لبنى شكلاط «الأمومة غيرتني.. ولا أخاف من «العين»

لبنى شكلاط «الأمومة غيرتني.. ولا أخاف من «العين»

شاركت في العديد من الأعمال التلفزية أبرزها السلسلة الفكاهية «راديو واك واك»، وكان آخر أعمالها الفنية الدور الذي لعبته في سلسلة «لالة منانة» شهر رمضان المنصرم، إنها الممثلة لبنى شكلاط التي اكتسبت في ظرف وجيز محبة جماهير الشاشة الصغيرة. غير أن قلة من تلك الجماهير تعلم بالجوانب الخفية من حياتها، خاصة تلك المرتبطة بتفاصيل يومها، وعلاقتها بزوجها هشام شبتيت الصحافي بإذاعة ميد راديو وبطفلها يحيى. تفاصيل خاصة لم تتردد الممثلة المغربية في الكشف عنها بكل  عفوية وتلقائية، وتقاسمها مع القراء في السطور التالية.

بعفوية شديدة شرعت الممثلة لبنى شكلاط في الحديث عن مختلف الأنشطة التي تحرص على القيام بها بشكل يومي داخل مملكتها الصغيرة وخارج أوقات العمل.

«فالصباح كندوش لولدي يحيى ونبدل ليه»، تقول لبنى شكلاط فالاهتمام بأسرتها الصغيرة وطفلها على وجه الخصوص يحظى بالأولوية في حياتها، لذلك فهي تفضل قضاء الفترة الصباحية داخل البيت كي تتفرغ للاعتناء بصغيرها وتحضير ما لذ وطاب من الأطباق لزوجها هشام شبتيت الصحافي بإذاعة ميد راديو، قبل أن تنصرف بعد الزوال في اتجاه صالة الرياضة أو لزيارة والدتها.

«الأمومة غيرت بداخلي أمورا كثيرة أهمها أنني أصبحت أخاف على نفسي أكثر من أي وقت مضى» تؤكد لبنى شكلاط، فخوفها من ألا يحظى يحيى بالرعاية اللازمة جعلها تخشى على نفسها من المرض، كما تؤكد أن إحساسها بالمسؤولية زاد عن السابق، وأصبحت أكثر حساسية وتتأثر بالمآسي التي يعيشها بعض الناس خاصة عندما يتعلق الأمر بالمرض واليتم.

«قبل الزواج لم أكن أجيد الطبخ» تقول لبنى، لكن وضعها الجديد كزوجة وربة بيت فرض عليها اقتحام هذا المجال، خاصة أن زوجها يفضل الأطباق التقليدية، واستفادت في تعلم فن الطهي من مساعدة والدتها وحماتها.

أما بالنسبة إلى باقي الأعمال المنزلية من كنس وتنظيف فلبنى تنفرد بمهمة القيام بها، لأنها لا تستفيد من مساعدة زوجها في تلك الأعمال، على عكس مهمة الطهي التي تؤكد أن زوجها يتفنن في إعداد أصناف متنوعة من المأكولات.

«كنعشق شي حاجة سميتها لقفطان المغربي» تقول لبنى وهي تصف علاقتها بالزي التقليدي فهي لا يمكن أن تحضر أي مناسبة أو احتفال إلا وهي ترتدي القفطان، لأن هذا الزي يمثل مصدر فخر لها، بفضل ألوانه وتصاميمه الجذابة، كما هو الشأن بالنسبة ل«الجلابة» التي لا ترى عنها بديلا في الأعياد، لذلك فهي تحرص قبل حلول كل عيد على اقتناء جلباب جديد.

تعتبر لبنى شكلاط أن نقطة ضعفها الوحيدة في الحياة هي «الشوبينج» لأنني «اللي شفتها كتعجبني» تؤكد لبنى، فسواء تعلق الأمر بالمنتوجات المعروضة على واجهات المحلات أو بمقتنيات المحيطين بها تتولد لديها حينها الرغبة في التسوق وتتحكم فيها لذة الشراء، التي كانت سببا كافيا لجعل زوجها يتجنب مرافقتها إلى أماكن التسوق.

«هشام ديما كيجب ليا الكادوات..ولكن أنا عمري ماجبت ليه شي كادو» بنبرة مرحة تتحدث لبنى، فهي اعتادت أن تتلقى الهدايا من شريك حياتها الذي يفاجؤها بهدية في كل مناسبة لكنها لم تبادر إلى اليوم باقتناء هدية له.

آخر هدية تلقتها لبنى من زوجها هشام شبتيت كانت أثناء تواجدهما بمدينة الشاون، حيث نالت إعجابها حقيبة يد بأحد المحلات، وأخبرته عن رغبتها في العودة من أجل اقتنائها، فطلب منها أن تصف له تلك الحقيبة، قبل أن يخبرها بأنه سيشتري لها الحقيبة في يوم آخر، لكنها فوجئت به في مساء نفس اليوم يحمل بين يديه الحقيبة ويقدمها لها كهدية.

لبنى شكلاط ليست من الأشخاص الذين يخافون من «العين»، فحتى عندما تصاب بمكروه لا يذهب تفكيرها إلى أن عينا ضارة كانت السبب الذي يقف خلف حدوثه، لذلك فهي لا تحتاط من هاته المسألة كما تفعل بعض النساء.

تصف لبنى نفسها بأنها شخصية سريعة الغضب ومن أكثر الأمور التي تستفزها وتغضبها عدم الالتزام سواء تعلق الأمر بالمواعيد أو الوعود، كما هو الشأن بالنسبة لإفشاء الأسرار الذي يكون سببا كافيا لجعلها تعيد النظر في علاقتها بالآخر.

شادية وغزو

Bookmark and Share

Comments are closed.

صورة اليوم

ريشة العربي الصبان