يلجون عالم التمثيل البورنوغرافي على أيدي زبنائهم

يلجون عالم التمثيل البورنوغرافي على أيدي زبنائهم

هم رجال قرروا أن يشمروا عن أعضائهم التناسلية بدلا من سواعدهم من أجل كسب المال وتحسين ظروفهم المعيشية، من خلال ولوجهم سوق «الدعارة الرجالية» وبعدها عالم التمثيل البورنوغرافي. كانت الميولات الجنسية هي المحرك لهذا التوجه بالنسبة للبعض، بينما كان الحصول على المال الدافع الوحيد بالنسبة لآخرين لتقمص دور الفاعل والمفعول به خلال اللقاءات الجنسية التي تجمعهم بزبناء المتعة وتخلد بالصوت والصورة كي يتم تداولها بين فئة أخرى من الزبناء تستفيد من خدماتهم الجنسية بالمجان عبر المواقع الإلكترونية التي تعرض إنجازاتهم.

«تولدت لقيت راسي هكذا ماعندي ماندير» بنبرة تطغى عليها جرعة قوية من الدلال غير المتعمد، شرع مروان في الحديث عن الظروف التي قادته إلى ولوج سوق «الدعارة الرجالية» وطرق باب التمثيل البورنوغرافي. ظروف يختزلها الشاب ذو الخامسة والعشرين عاما في ميولاته الجنسية اتجاه الذكور، والتي بزغت خلال مرحلة المراهقة، فوجد نفسه عاجزا عن التحكم بها.

ممثل هاوي في انتظار فرصة حقيقية

«نظرات الإعجاب كانت تتجه بي دوما صوب الشبان بدلا من الفتيات، وكنت أنجذب بقوة إلى أصحاب الأجسام القوية والعضلات المفتولة» يقول مروان الذي قرر الاستسلام لرغباته الدفينة وترجمتها إلى أفعال من خلال إقامة علاقات جنسية مع رجال يتقاسمون معه نفس الميولات.

كان مروان يقيم علاقات جنسية مع مغاربة وأجانب يتعرف عليهم عن طريق الأنترنت من أجل إشباع رغباته، لذلك لم يكن يشترط الحصول على المال مقابل الخدمات الجنسية التي يقدمها، لكن الوضع سيتغير بعد أن ينهى مشوراه الدراسي ويفشل في العثور على الوظيفة التي تضمن له تحقيق استقلاليته التامة وتوفير احتياجاته الخاصة دون الرجوع إلى والديه والاعتماد عليهما في ذلك.

صار مروان يتردد باستمرار على عدد من الحانات والعلب الليلية والمرافق السياحية التي يقصدها المثليون، حيث يقع عليه الاختيار من طرف زبناء مغاربة وأجانب، يشترطون مسبقا تصوير تفاصيل العملية الجنسية التي تمتزج فيها المتعة بالأجر المغري الذي يتعدى في كثير من الأحيان سقف 8000 درهم حسب مروان، الذي لا يخشى تداول تلك المقاطع عبر الشبكة العنكبوتية بل يعتبرها بداية مشجعة ستفتح أمامه الباب لولوج عالم التمثيل البورنوغرافي، كي يتحول من ممثل هاوي إلى محترف بعد أن تعرض عليه فرص حقيقية للعب دور البطولة في أفلام من توقيع أشهر المنتجين.

وصل رصيده إلى خمسين فيلمX

لا تكون المثلية أو الميولات الجنسية اتجاه الذكور الدافع الوحيد لولوج هؤلاء الرجال عالم التمثيل البرنوغرافي، بل إن العديد ممن قرروا عرض خدماتهم الجنسية على زبناء المتعة لا يكترثون لجنس الزبون، ويقومون بذلك رغبة في الحصول على أرباح سهلة، لا تستدعي عملا شاقا، مفضلين توظيف طاقة القضيب وكفاءته لجني المال بدلا من مزاولة مهن شاقة مقابل أجر هزيل، كما هو الحال بالنسبة لعماد، الذي وجد في الجنس تجارة مربحة من شأنها مساعدته على تحسين وضعيته المعيشية.

لا يبدي  عماد أي ندم على تخليه عن عمله كبائع خضر بإحدى الأسواق الشعبية بمدينة الدار البيضاء من أجل الاشتغال كممثل أفلام بورنوغرافية، لأن «هاذيك خدمة وهاذي خدمة» على حد قول الشاب ذي السابعة والعشرين عاما، الذي لم يعد مضطرا لقضاء ساعات طويلة من يومه تحت أشعة الشمس الحارقة كي يتحصل في نهاية المطاف على بضع دريهمات، بل  صار يقضي معظم وقته أمام شاشة الحاسوب يتصفح مواقع الدردشة التي تلعب في كثير من الأحيان دور الوسيط بينه وبين زبنائه في العالم الافتراضي، عندما يتعذر عليه التنقل بين الأماكن التي تكون قبلة للباحثين عن المتعة الجنسية.

اعتاد عماد أن يتنقل بين مدينتي الدار البيضاء ومراكش من أجل تجسيد الأدوار الجنسية التي توكل إليه، ويتم تصوير أغلبها داخل شقق فاخرة أو رياضات لإضفاء الطابع المغربي عليها، ليحصد بعد كل جلسة تصوير مبالغ مالية تتراوح بين 6000 و9000 درهما، ويغني رصيده  في مجال التمثيل البورنوغرافي الذي وصل بعد ثلاث سنوات من التحاقه بسوق الدعارة إلى خمسين فيلما ومقطعا جنسيا.

على خطى «زينزا راجي»

الوضع نفسه ينطبق على سفيان فخدماته الجنسية موجهة لكلا الجنسين مادام الأجر المعروض مناسبا، بالرغم من كونه يرجح كفة الأفضلية نحو النساء لأنه يجد متعة أكثر خلال الاتصال الجنسي، بالإضافة إلى التقدير الذي يحظى به من طرف المنتميات إلى الجنس اللطيف، ويتجلى من خلال الأموال التي يغدقنها عليه بسخاء، كي يملأ الفراغ الجنسي الذي يخلفه غياب الزوج أو الشريك.

غير أن سفيان يرفض الاكتفاء بدور العشيق أو الفتى المرغوب من طرف النساء المعروف بال«جيغولو»، فهو يطمح إلى لعب دور حقيقي في أفلام بورنوغرافية عالمية سيرا على خطى الممثل المغربي كريم صباح الدين المعروف في عالم التمثيل البورنوغرافي بإسم «زينزا راجي»، والذي يتخذه سفيان قدوة له نظرا لآدائه الجنسي الذي يصفه الشاب العشريني بالاحترافي والمتميز، آداء فتح أمامه أبواب «الشهرة» وجعله ينضم بسهولة إلى أصحاب الثروة.

يسعى سفيان جاهدا إلى دخول عالم التمثيل البونوغرافي، لذلك قرر أن يبدأ مسيرته في هذا المجال من خلال تخليد لقاءاته الجنسية بالصوت والصورة، ونشر اللحظات الحميمية التي جمعته بزبنائه عبر عدد من المواقع الجنسية المجانية التي تحتضن أفلام المحترفين إلى جانب مقاطع الهواة.

التعرض للمساءلة للقانونية احتمال غير حاضر في ذهن سفيان لأنه «عارف آش كيدير» على حد قوله، فهو لا يقوم بتسريب المقاطع الجنسية المصورة عبر «البلوتوث» كي يتم تداولها على نطاق واسع عبر الهواتف النقالة، بل يكتفي بنشرها عبر عدد من المواقع الجنسية الإلكترونية، ويحرص على التخلص منها بمجرد أن تنتقل إلى العالم الافتراضي.

شادية وغزو

Bookmark and Share

3 رد على “يلجون عالم التمثيل البورنوغرافي على أيدي زبنائهم”

  1. redoaun قال:

    لاحول ولاقوة الى بالله انا لله وانا اليه راجعون

  2. نجاه قال:

    ساعات طويله تحت الشمس افضل بكثير من نار جهنم تشوي وجوههم النار يصلوا عليها عشيه وضحاها.

  3. الطاهري قال:

    ليس المال هو الدافع الرئيسي بل العرب يشهد ازديادا مهولا في عدد الشذوذ والسحاقيات والمسترجلات والبويات.

التنبيهات / التعقيبات


صورة اليوم

ريشة العربي الصبان