أفاد المجلس الوطني لحقوق الإنسان بأن رئيسته أمينة بوعياش التقت برئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في السنغال، خلال الجمع العام للشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الكاميرون (فبراير 2026). وأطلعتها على ما يقوم به المجلس طبقاً لاختصاصاته الوطنية في متابعة المعتقلين على هامش أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، من زاوية اختصاصاته الحقوقية. ويشمل ذلك الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة النهائية بين منتخبي المغرب والسنغال، أو رصد السرديات والخطابات في الفضاءات الرقمية قبل المباراة وبعدها.
وأضاف المجلس أنه لاحظ محاكمة 18 شخصاً من جنسيات سنغالية، ومعتقل آخر من جنسية فرنسية-من أصل جزائري، متابعين على خلفية أحداث مرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا، في مرحلتها الابتدائية أمام المحكمة الابتدائية بالرباط. ويواصل المجلس ملاحظة المحاكمات في مرحلة الاستئناف أمام محكمة الاستئناف بالرباط، خاصة في قضايا تتعلق بـ"الولوج غير المشروع إلى أرضية الملعب أثناء مباراة رياضية باستعمال القوة"، و"المساهمة في أعمال عنف مرتبطة بتظاهرات رياضية، وما صاحب ذلك من أفعال عنف وإتلاف لتجهيزات ومنشآت رياضية"، و"إلقاء مواد صلبة أو سائلة ترتب عنها إلحاق أضرار بالغير"، فضلاً عن "ارتكاب أو المشاركة في أعمال عنف في حق موظفي القوة العمومية أثناء مزاولة مهامهم".
وتتركز ملاحظة المجلس على احترام ضمانات المحاكمة العادلة، بما في ذلك علنية الجلسات، وقرينة البراءة، وحقوق الدفاع، لاسيما الاستعانة بمحامٍ وخدمات الترجمة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وتجدر الإشارة إلى أن المجلس قام، موازاةً مع ملاحظته وتتبع أطوار المحاكمات في مرحلتها الابتدائية والاستئنافية، بإيفاد فريق رصد وتتبع رافقه طبيب مختص إلى مؤسستي السجن المحلي العرجات 1 والعرجات 2 بسلا.
وفي السياق ذاته، أوضح المجلس أن فريقه أجرى مقابلات مع الأشخاص المحتجزين دون حضور الإدارة داخل غرف الاعتقال، وسجل عدم صرحهم بأي ادعاءات بانتهاك حقوقهم. كما أجرى الفريق لقاءات مع إدارة المؤسستين والطاقم الطبي، فضلاً عن فحص الملفات وملاحظة ظروف الاحتجاز ومعاينتها مباشرة.