في خطوة جديدة ستلقي بتداعيات على الأسعار وعلى القوة الشرائية بشكل عام ، قررت شركات التوزيع زيادات صاروخية ل"الغازوال" والبنزين بمحطات الوقود.
وحسب مصادر مطلعة، بالجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود، أشعرت شركات التوزيع المحطاتيين برفع سعر اللتر الواحد من "الغازوال" ب1.70 درهما، وسعر البنزين ب1.57 درهما.
تبعا لهذا القرار، فإن سعر اللتر الواحد من "الغازوال"، سينتقل ابتداء من منتصف الثلاثاء 31 مارس الجاري من 12.80 درهما إلى 14.5 درهما فيما سينتقل سعر اللتر الواحد من البنزين من 13.93 درهما إلى 15.5 درهما.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
هذا القرار كان منتظرا،بالنظر إلى الارتفاعات الصاروخية التي تعرفها الدولية للنفط، منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، لكن المهنيين كانوا ينتظرون أن يتم تصريف هذه الزيادة على دفعات،للتقليل من أثارها وكذلك عدم إثارة حفيظة المستهلكين الذي ظلوا منذ تحرير المحروقات يضعون شركات التوزيع في موضع اتهام، بدعوى أن هذه الشركات تتفاعل سريعا حين ارتفاع الأسعار بالأسواق الدولية، لكن عندما تنخفض هذه الأخيرة، فإن التخفيضات تأتي محتشمة.