مجلس المنافسة يلتقي أصحاب "السطاسيونات" و زيادات جديدة متوقعة منتصف ليلة الثلاثاء

أحداث.أنفو الاثنين 30 مارس 2026
No Image

يترقب مهنيون زيادات جديدة في أسعار كل من الغازوال والبنزين ابتداء من منتصف ليلة الثلاثاء 31 مارس 2026.

وحسب أحد أعضاء الجامعة الوطنية لأرباب ومسيري وتجار محطات الوقود بالمغرب، فإن مؤشرات مراقبة التطورات التي شهدتها الأسواق الدولية للنفط خلال النصف الثاني من الشهر الحالي، قد تدفع شركات توزيع المحروقات إلى زيادات جديدة ليلة غد الثلاثاء، مشيرا في اتصال مع موقع "أحداث أنفو" إلى أنه من السابق لأوانه معرفة قيمة الزيادة، لأن شركات التوزيع لا تخطر أرباب المحطات إلا ساعات قليلة قبل تفعيل بقرارات تغيير الأسعار

مقابل ذلك، توقع المتحدث ذاته أن تصل ألا تبتعد الزيادات المرتقبة عن مستوى منتصف شهر مارس الجاري، كما أن الشركات قد تعمد إلى تقسيم هذه الزيادة على شطرين لتفادي إثارة حفيظة المستهلكين، والرأي العام بالنظر إلى أي ارتفاع لأسعار المحروقات يؤثر حتما على أسعار كل المواد والسلع على حد قوله.

وكانت شركات التوزيع قد عمدت ليلة 16 مارس الجاري إلى رفع سعر الغازوال بدرهمين، وسعر البنزين الممتاز ب1.44 درهما، متداركا بالقول بأن الشركات قد تعمد إلى تقسيم هذه الزيادة على شطرين لتفادي إثارة حفيظة المستهلكين، ليصبح سعر اللتر الواحد حاليا بمحطات الوقود 12.80 درهما، فيما انتقل سعر اللتر الواحد من البنزين إلى 13.93 درهما.

في السياق ذاته، و على غرار شركات التوزيع، قرر مجلس المنافسة جلسة استماع الجامعة الوطنية لأرباب ومسيري وتجار محطات الوقود من المرتقب أن يحتضنها مقر المجلس أمس الاثنين، وذلك للتداول حول تطورات أسعار النفط الدولية وظروف تموين السوق الوطنية، فضلا عن ظرف تعامل شركات التوزيع مع المحطاتيين في ظل الظرفية الحالية المتسمة بالضبابية المحيطة مآل الحرب الدائرة حاليا بالشرق الأوسط.

على المستوى الدولي، مازالت سعر النفط مستقرا عند مستويات قياسية، إذ سجلت العقود الآجلة بالأسواق الدولية أمس الاثنين 115 دولار لبرميل خام برنت الذي يستورده المغرب.

.