خرج الدولي المغربي أشرف حكيمي عن صمته بعد فترة من التأمل أعقبت انتهاء منافسات كأس إفريقيا للأمم، موجها رسالة مطولة ومؤثرة إلى الشعب المغربي، عبر فيها عن فخره بالمسار الذي سلكه أسود الأطلس، ومؤكدا أن ما تحقق ليس إلا حجر زاوية لمستقبل أكثر إشراقا لكرة القدم الوطنية.
واستهل حكيمي كلماته على حسابه الرسمي بمنصة "إكس" بالتأكيد على أن كل حصة تدريبية وكل مباراة كانت تجسيدا لقيم الكبرياء والاحترام والتضحية، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني نجح في حمل اسم المغرب بكل شرف، وبث الأمل في نفوس الملايين داخل وخارج الحدود.
وأضاف نجم باريس سان جيرمان الفرنسي أن الطريق لا ينتهي عند هذه المحطة، بل إن الروح والاتحاد اللذين أظهرهما اللاعبون يرفعان سقف الطموحات إلى حدود لا نهائية، مشددا على أن المستقبل يبنى مما نزرعه اليوم.
وفي لفتة امتنان خاصة، خص حكيمي الجماهير المغربية بعبارات التقدير، واصفا إياهم باللاعب رقم 12والمدد الذي كان يمنح اللاعبين القوة في لحظات التعب والألم.
كما وجه شكرا عميقا للناخب الوطني وليد الركراكي وطاقمه التقني، ولزملائه على ما قدموه من تضحيات جسيمة وانضباط طوال 35 يوما من التعايش والعمل الشاق، مؤكدا أن المنتخب المغربي بات اليوم فريقا مهاب الجانب ومحترما، يعكس صورة بلد يتقدم بثقة ليحجز مكانه بين كبار القوم في عالم كرة القدم.
واختتم حكيمي رسالته بتقديم الشكر والامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مثمناً الرؤية الملكية السامية والمجهودات الجبارة التي جعلت من هذه النسخة من كأس إفريقيا الأفضل في التاريخ تنظيما ومستوى، كما نوه بالدعم المتواصل لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، وإيمانه الراسخ بقدرات المجموعة، لافتا في ختام حديثه إلى أن المغرب سيواصل المضي قدما برأس مرفوعة دائما.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });