"الاعتدال الخريفي" يعيد نقاش التأثير السلبي للساعة الإضافية على التلاميذ

الإثنين 26 سبتمبر 2022
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

من جديد يعود سؤال الساعة الإضافية إلى الساحة، تزامنا مع الدخول المدرسي ودخول فصل الخريف الذي يعرف بداية التحول الزمني، ما يجعل الظلام يزحف نحو ساعات الصباح الأولى، مخلفا تأثيره غير المرغوب بين صفوف أولياء الأمور الذين يجدون أنفسهم ملزمين على مرافقة أطفالهم صباحا نحو المدارس، خاصة تلك المتواجدة بعيدا عن المنزل.

البرلمانية نزهة مقدام، سلطت الضوء على هذا المطلب عبر سؤال كتابي موجه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مشيرة أن ما يسميه الفلكيون  بـ"الاعتدال الخريفي" الذي تتساوى فيه عدد ساعات الليل والنهار، يحدث تغييرا ملحوظا في سلوك الناس، ويؤثر على أنشطتهم اليومية، ما يحيي من جديد النقاش الدائر بالمملكة  منذ سنوات حول "الساعة الإضافية".

وأشارت النائبة أن اعتماد الساعة الإضافية يبقى مفهوما خلال فصل الصيف والفترة التي تسبقه بقليل، إلا أن الإبقاء عليها طيلة السنة، يتسبب في الكثير من المتاعب للمواطنات والمواطنين، وبالأخص في قطاع التربية الوطنية، حيث تضطر الأسر إلى مرافقة أبنائها الى المدارس في جنح الظلام صباحا، ومساء حيث العودة لاستعادتهم، في ظل هواجس الحفاظ على أمنهم وسلامتهم، خوفا من الكلاب الضالة ومن تجليات بعض مظاهر الجريمة، واستشهدت البرلمانية بنتائج دراسات حول تأثير الساعة الإضافية على المتمدرسين، حيث تم رصد  ضعف التركيز داخل حجرات الدراسة، لاسيما في البوادي، حيت انعدام وسائل النقل المدرسي، لأن ذهن التلميذ يظل مشغولا بالطريق بعد الدرس.

واستحضرت البرلمانية في سؤالها الكتابي، بعض من الاكراهات التي تفرضها البنية التحتية الهشة لعدد من المؤسسات، كغياب الإضاءة في القسم، وتعذر الذهاب للمنزل بين ساعات الحصص لبعد المسافة وغياب النقل، ما يراكم على الاطفال التعب طيلة اليوم، ويؤثر على تغذيتهم وطاقتهم.

تعليقات الزوّار (0)