بسبب الأزمة في البرتغال.. المغرب يتحول إلى قبلة لشركات النسيج الإسبانية

بواسطة الأربعاء 27 نوفمبر, 2024 - 10:23

دفعت أزمة قطاع النسيج في البرتغال والتي تسببت في إفلاس أكثر 1000 شركة ملابس خلال العام الحالي، العديد من الشركات بمنطقة غاليسيا بإسبانيا، إلى تحويل بوصلة اهتمامها للمغرب وتركيا، حسب ما نشرته جريدة “لابوز دي گاليسيا”.

وحسب المصادر ذاتها، فقد كانت مسألة وقت قبل أن يبدأ الاقتصاد البرتغالي المزدهر في المعاناة بشكل مباشر من التأثيرات الناجمة عن نقل الصناعات ذات القيمة المضافة المنخفضة والكثيفة العمالة، وهو ما أثر على شركات قطاع النسيج اللي وجدت رأسها مجبرة على إعلان الإفلاس.

ويشكل قطاع النسيج والملابس أحد ركائز الصناعة المغربية، رغم الصعوبات التي واجهته خلال السنوات الأخيرة، خاصة بسبب جائحة كوفيد-19. ويضم القطاع أكثر من 1600 شركة، توظف ما يقرب من 190 ألف شخص وتحقق حجم مبيعات يبلغ حوالي 5 مليارات دولار.

كما يعتبر المغرب شريكا مميزا لمجموعات دولية كبيرة، مثل شركة إنديتكس، المالكة للعلامة التجارية زارا، التي أقامت وحدات إنتاجها في المملكة. تعتبر إسبانيا وفرنسا عملاء رئيسيين للمغرب .

وفي ماي 2023، كشف تقرير لمؤسسة التمويل الدولية، التابعة للبنك الدولي، أن 85 في المائة من المواد الأولية المستعملة في قطاع النسيج بالمغرب تأتي من الخارج، وهو ما يجعل القطاع عُرضةً للصدمات الخارجية.

وأشارت المعطيات الصادرة ضمن التقرير إلى أن الموقع الجغرافي للمغرب يتيح القرب من أسواق أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وإفريقيا، لكن القطاع يتطلب تحسين الصمود إزاء عدد من التحديات.

ويشكل التحدي الأول الذي يواجه قطاع النسيج هو تنويع الزبائن، إذ مازالت إسبانيا وفرنسا تستقبل 80 في المائة من صادرات النسيج المغربي نحو أوروبا، كما أن التعاقد من الباطن مازال يمثل نسبة كبيرة من الإنتاج بنحو 60 في المائة.

ويعتبر قطاع النسيج محركاً رئيسياً لاقتصاد المغرب، حيث يمثل 15 في المائة من الناتج المحلي الصناعي و11 في المائة من الصادرات، ويوفر الشغل لحوالي 200 ألف شخص، منهم 60 في المائة من النساء.

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]