الناتج البنكي الصافي ل”بنك إفريقيا” يتجاوز 14 مليار درهم مع متم شتنبر

بواسطة الثلاثاء 26 نوفمبر, 2024 - 13:42

تمكنت مجموعة بنك إفريقيا من رفع ناتجها البنكي الصافي الموطد فوق عتبة 14 مليار درهم مع متم شهر شتنبر 2024.

وحسب بلاغ للمجموعة،ارتفع الناتج البنكي الصافي الموطد لبنك إفريقيا بنسبة 12 في المائة، ليبلغ 14,1 مليار درهم متم شتنبر 2024، مشيرا إلى أن الناتج البنكي الصافي للبنك في المغرب ارتفع بنسبة 17 في المائة، مدعوما بالتطور الإيجابي لمجموع مكونات المداخيل.

كما أبرزت المجموعة أن هامش العمولات الموطد ارتفع بنسبة 4 في المائة، وبنسبة 10 في المائة على المستوى الاجتماعي، بينما تنامى هامش الفوائد الموطد بنسبة 3 في المائة، وبنسبة 6 في المائة على المستوى الاجتماعي

وفيما يخص النتيجة الصافية لحصة المجموعة، فارتفعت بشكل ملحوظ لتبلغ 2,7 مليار درهم خلال الفصل الثالث من سنة 2024، في حين أظهر الناتج البنكي الصافي للبنك في المغرب نموا بنسبة 19 في المائة، ليبلغ 1,6 مليار درهم.

المجموعة أبانت أيضا عن زخم تجاري قوي، بتسجيل ارتفاع في ودائع الزبناء بنسبة 2 في المائة لتبلغ 243 مليار درهم متم شتنبر 2024، وبنسبة 3 في المائة إلى 152 مليار درهم بالمغرب.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحكمت المجموعة في التكاليف العامة للاستغلال، مما أدى إلى تسجيل تحسن ملحوظ في معامل الاستغلال الموطد بواقع 4 نقاط مئوية إلى 45 في المائة، ومعامل الاستغلال للبنك بواقع 5,7 نقاط مئوية إلى 42,8 في المائة.

نتائج المجموعة، أظهرت كذلك تنامي التموين، مما سمح بتسجيل معدل تغطية موطد بلغ 2,1 نقطة مئوية إلى 69,5 في المائة، وعلى المستوى الاجتماعي بمقدار 1,3 نقطة مئوية إلى 63,5 في المائة متم شتنبر 2024.

في جانب آخر، أتمت المجموعة عملية الزيادة في الرأسمال عن طريق إدماج الاحتياطيات، والتي بلغت 631.3 مليون درهم، من خلال إصدار 3,220,691 سهما جديدا تم توزيعها مجانا على المساهمين، بمعدل سهم جديد مجاني لكل 66 سهما مملوكا.

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]