الماء والكهرباء.. تعديل الضريبة على القيمة المضافة لن يؤثر على فواتير الاستهلاك المنزلي

بواسطة الإثنين 15 يناير, 2024 - 13:39

كشفت “ليديك”،الشركة المفوض لها بتدبير الماء والكهرباء والتطهير السائل بالدار البيضاء، عن تطبيق تعديلات تهم الضريبة على القيمة المضافة الخاصة باستهلاك الماء والكهرباء.

غير أن هذه التعديلات لن تؤثر على أسعار فواتير الماء والكهرباء المتعلقة بالاستهلاك المنزلي حسب ليديك.

هذه التعديلات المتعلقة بقانون المالية الجديد ستتم بشكل تدريجي من 2024 إلى 2026، وذلك على على خلفية التعديلات التي أجريت على الضريية على القيمة المضافة المطبقة على استهلاك الماء والكهرباء برسم قانون مالية 2024، و هو ما يعني أن هذه الزيادات في الفواتير تشمل سائر التراب الوطني، ابتداء يناير 2024.

على مستوى الاستعمال المنزلي، لن يتم المس بفواتير الماء، وخدمات التطهير السائل وعمليات إيجار عداد الماء، المخصصة للاستعمال ذاته، حيث أصبحت معفاة من الضريبة على القيمة المضافة التي كانت نسبتها المطبقة سابقا 7 في المائة.

لكن مقابل ذلك، ستطرأ تغييرات على أسعار فواتير الكهرباء المنزلية، بعد أن أقر قانون المالية رفع الضريبة على القيمة المضافة للاستهلاك إلى 16 في المائة ابتداء من فاتح يناير الجاري، وإلى 18 في المائة في فاتح يناير 2025، قبل أن ستصل إلى 20 في المائة في فاتح يناير 2026.

وأما على مستوى الاستعمالات غير المنزلية، فإنه بالنسبة لعمليات بيع الماء الشروب، وكذا خدمات التطهير السائل وعمليات ايجار عداد الماء الموجه للاستعمالات غير المنزلية، ترفع نسبة الضريبة على القيمة المضافة إلى 10 في المائة عوض 7 المائة التي كانت محددة سابقا.

و بخصوص الكهرباء، سترفع نسبة الضريبة على القيمة المضافة المتعلقة بالطاقة الكهربائية من 14 في المائة التي كانت محددة سابقا، إلى 16 في المائة في فاتح يناير الجاري، ثم سترتفع إلى 18 في المائة في فاتح يناير 2025، لتصل 20 في المائة في فاتح يناير 2026.

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]