يبدو أن بعض مؤسسات البعثات التعليمية الفرنسية ببلادنا أصبحت تقوم بتصرفات وسلوكات تمس في العمقبثوابتنا الدينية والوطنية.
وهي التصرفات التي أثارت حفيظة الأسر التي لم تكن تتوقع أن تتحول الفضاءات التعليمية التي يدرس بهاأبناؤهم إلى أماكن لتصريف حسابات سياسية والقيام بتصرفات غير معقولة، من قبيل عرض خريطة المغرب مبتورةمن صحرائه، ومنع بعض المستخدمين من أداء فريضة الصلاة بأماكن معزولة بمقرات العمل، والتشجيع علىالمثلية، وغيرها من الممارسات المشينة.
وضعية دفعت فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب إلى توجيه سؤال شفوي في الموضوع إلى وزير التربيةالوطنية والتعليم الأولي والرياضة استفسره فيه عن التدابير التي يعتزم اتخاذها من أجل ضمان احترام مؤسساتالبعثات التعليمية الفرنسية بالمغرب لثوابتنا الدينية والوطنية.
