AHDATH.INFO
نوه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بحصيلة الرواق المشترك الذي جمعه بالمديرية العامة للأمن الوطني، الدورة الرابعة لفعاليات “الأبواب المفتوحة للأمن الوطني”، التي نظمتها المديرية العامة للأمن الوطني ما بين 17 و21 ماي 2023 بمدينة فاس، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون التي تم توقيعها من طرف آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، و عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، في 14 شتنبر 2022، والتي تهم مجالات التدريب وتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية.
وشهد “رواق حقوق الإنسان” المشترك بين المؤسستين استقبال عشرات الزوار يوميا، حيث تم اطلاعهم من طرف أطر المجلس ومديرية الأمن على أهداف اتفاقية الشراكة التي تجمع بين المؤسستين ومهامهما، فضلا عن عرض مختلف إصدارات المجلس، من تقارير وآراء، كما تم تنظيم مجموعة من الأنشطة التفاعلية المخصصة للأطفال من مختلف الفئات، قام بتنشيطها أطر من المجلس، من بينهم أطفال في وضعية إعاقة وأطفال في وضعية صعبة، وتنظيم لقاءات تلقائية مع تلاميذ بمدينة فاس، ذات الصلة بتقديم اتفاقية حقوق الطفل، التعريف بالمجلس ومهامه وآلية التظلم الخاصة بالأطفال ضحايا انتهاكات حقوق الطفل، وكذا بالاستشارات الجهوية مع الأطفال التي أطلقها المجلس في فبراير 2023.
وشارك المجلس، ممثلا بمراد الراغب، في ندوة نظمتها المديرية العامة للأمن الوطني حول موضوع “الشراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني ومؤسسات الحكامة: تخليق الحياة العامة”، حيث استعرض بنود اتفاقية الشراكة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمديرية العامة للأمن الوطني والتي تتوخى إرساء دعائم تعاون مؤسساتي مستدام وتطوير العمل المشترك بين المجلس ومصالح الأمن الوطني.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية الإطار، التي تندرج في إطارها مشاركة المجلس في هذه الأبواب المفتوحة، تهدف إلى تطوير العمل المشترك بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومصالح الأمن الوطني بغرض النهوض بثقافة حقوق الإنسان في مناهج التدريب والتكوين الشُّرطي وجعلها مرجعا ودليلا مؤطرا لمهام موظفي الأمن الوطني المكلفين بإنفاذ القوانين، وكذا دعم الجهود التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز الممارسات المهنية والتدخلات الميدانية استنادا إلى المعايير الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان.
