شهد مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، مساء يومه الخميس 23 أبريل 2026، لحظات إنسانية مؤثرة طبعها التفاؤل والأمل، بمناسبة توديع التوأم السيامي المغربي، الطفلتين "سجى وضحى"، اللتين توجهتا إلى المملكة العربية السعودية لإجراء عملية جراحية دقيقة لفصلهما.
وتأتي هذه الرحلة العلاجية برعاية كريمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي تكفل بجميع ترتيبات العملية والفحوصات الطبية اللازمة في العاصمة الرياض، في تجسيد حي لعمق الروابط الأخوية والإنسانية التي تجمع بين المملكتين المغربية والسعودية.
وقد أشرف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية، الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، بشكل مباشر على كافة الترتيبات اللوجستية لضمان سفر التوأم في أحسن الظروف. وكان في وداع الطفلتين رفقة والديهما وفد رفيع من السفارة السعودية، نقل متمنيات السفير للأسرة المغربية برحلة ميمونة وعودة حميدة، مع خالص الدعوات بأن يمن الله سبحانه وتعالى على التوأم بنجاح العملية ويسبغ عليهما موفور الصحة والعافية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وتعد هذه المبادرة جزءاً من البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية، الذي اكتسب صيتًا عالميًا بفضل الخبرات الطبية المتقدمة للمملكة العربية السعودية في هذا المجال المعقد، وهو البرنامج الذي لطالما احتضن حالات مغربية سابقة، مؤكداً أن حدود التضامن بين الرباط والرياض تتجاوز السياسة لتلامس أسمى قيم التكافل الإنساني.