أعلن فتحي جمال، المدير التقني الوطني، عن اعتماد هيكلة وتصور جديدين لعمل الإدارة التقنية الوطنية، وذلك في إطار سعي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتطوير منظومة العمل التقني وتحديث آلياته، بما يتماشى مع الطفرة النوعية والنتائج الإيجابية التي حققها المنتخب الوطني الأول وباقي المنتخبات الوطنية على الصعيدين القاري والدولي.
وقال جمال، في لقاء تواصلي خصص لتسليط الضوء على عمل الإدارة التقنية، إن المرحلة الراهنة تفرض تصحيح المواكبة واستثمار المكتسبات المحققة للانتقال إلى مستوى أفضل، مؤكدا أن هذا التوجه يعكس طموح الجامعة بكافة مكوناتها في تبني نهج احترافي يرتكز على الاستمرارية وتجويد الأداء التقني والبدني للممارسين.
وفي سياق متصل، شدد المدير التقني الوطني على أهمية نهج سياسة التواصل والمكاشفة مع الرأي العام الرياضي، مشيرا إلى أن هذا اللقاء التواصلي يعد الأول من نوعه في مسار الإدارة التقنية، ويهدف إلى تنوير المتابعين حول طبيعة العمل الذي ينجز في الخفاء.
وأضاف المتحدث ذاته أن الإدارة التقنية تضم اليوم نخبة من الأطر والكفاءات الوطنية ذات الخبرات العالية والاختصاصات المتعددة التي يكمل بعضها البعض.
واختتم فتحي جمال حديثه بأن الهيكلة الجديدة ستشكل خارطة طريق لمستقبل كرة القدم الوطنية، من خلال التركيز على محاور استراتيجية سيتم الكشف عن تفاصيلها تباعا، لضمان استدامة التطور وضخ دماء جديدة في شرايين التكوين والتأطير التقني بالمملكة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });