ابن يحيى: قطاع التعليم اقتنى 1508 حافلة للنقل المدرسي لحماية الفتيات من التحرش بالقرى

بنزين سكينة الاثنين 13 أبريل 2026

 

تحدثت وزيرة  التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة،نعيمة ابن يحيى، عن تخصيص 10 ملايين درهما لدعم النساء على إثر الفيضانات التي عرفتها المملكة هذه السنة، موضحة أن 6 ملايين درهما كان عن طريق التعاون الوطني، و 4 عن طريق الجمعيات.

وأوضحت ابن يحيى خلال جوابها اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، على سؤال للفريق الاشتراكي –المعارضة الاتحادية، حول معاناة النساء القرويات، أن الحكومة حرصت على إعادة ترتيب أولوياتها للتعاطي مع نساء القرى، مستحضرة عددا من التحديات، في مقدمتها صعوبة الولوج إلى المياه، وغياب البنية التحتية الطرقية، ما استدعى اتخاذ إجراءات لفك العزلة عن طريق إنجاز 22 الف كلم من الطرق القروية، مع منح الأولية لتوسيع الطرق بين الجماعات القروية.

و خلال التعاطي مع مشكل التحرش الذي تتعرض له الفتيات خلال التنقل نحو المدارس بالقرى، أوضحت الوزيرة أن قطاع التعليم حرص على اقتناء 1508 حافلة للنقل المدرسي، لضمان تنقل آمن للفتيات، إلى جانب استفادة 2755 سيدة قروية من برنامج المقاولة الفلاحية.

وفي تعقيبها على جواب الوزيرة، أشارت النائبة عتيقة جبرو عن المعارضة الاتحادية، الأعراف والتقاليد بالعالم القرى التي اعتربتها عاملا يحول دون تمتع النساء بما ينجز، إلى جانب التحديات المادية المتعلقة بالاندماج داخل التعاونيات، وذلك بسبب صعوبة التسويق وصعوبة التنقل.

تجدر الإشارة أن عددا من الجمعيات قد نبهت في أكثر من مناسبة، لتأثير غياب النقل المدرسي على تمدرس الفتيات بالقرى، حيث سبق لمؤسسة "إيطو" أن أنجزت بحثا بشراكة مع وحدة الأمم المتحدة من أجل المساواة بين الجنسين، سلطت في الضوء على ارتفاع الهدر المدرسي بين صفوف الفتيات كلما ارتفع مستواهن الدراسي وتطلب الأمر انتقالهن نحو مؤسسات تعليمية أبعد، ما يدفع الأسر إلى منع الفتيات عن مواصلة الدراسة، وأحيانا تضطر الفتيات لهذا القرار حفاظا على سلامتهن بسبب تواتر حالات التحرش خلال قطع مسافات طويلة نحو المؤسسات الدراسية.

وأشار البحث أن غياب النقل كان كفيلا بجعل معدل الأمية داخل المناطق التي شملها البحث تصل إلى 57 في المائة بين صفوف الإناث، خاصة داخل المناطق النائية التي تعرف هشاشة في البنى التحتية للطرق، إلى جانب تضرر بعض الطرق خلال الفيضانات.