هز تفجيران انتحاريان، اليوم الاثنين، ولاية البليدة قرب العاصمة الجزائرية، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية.
وأوضحت ذات المصادر أن التفجير الأول استهدف مقر مديرية الأمن وسط مدينة البليدة، فيما وقع التفجير الانتحاري الثاني بالقرب من شركة للصناعات الغذائية في الولاية نفسها.
وتزامن وقوع التفجيرين مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، والتي بدأت صباح اليوم بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأكدت وكالة الأنباء الجزائرية وصول البابا إلى الجزائر صباح الاثنين، كما نشرت صورًا لأنشطته الرسمية في العاصمة، من بينها زيارة إلى جامع الجزائر.
وحتى الآن، لم تُعلن السلطات الجزائرية عن الحصيلة النهائية للتفجيرين أو تفاصيل إضافية بشأن ملابساتهما، فيما لم تتبن أي جهة الى حد الساعة مسؤوليتها عن الهجوم.