بحوالي 2,5 مليار درهم... قائمة أولية بتسع شركات لتدبير صناديق المقاولات الناشئة

أحداث.أنفو الجمعة 10 أبريل 2026
No Image

تم، خلال الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، الإعلان عن قائمة أولية تضم تسع شركات لتدبير صناديق المقاولات الناشئة.

ويأتي انتقاء شركات التدبير هاته في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، وإثر طلب إبداء الاهتمام الذي أطلقه صندوق محمد السادس للاستثمار، بتعاون وثيق مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وصندوق الإيداع والتدبير.

وتهدف هذه الصناديق إلى الاستثمار في الشركات الناشئة المغربية ذات البعد الدولي، من خلال المساهمة في بروز وهيكلة صناعة مستدامة للرأسمال الاستثماري في المغرب. ويقدر الحجم الإجمالي المستهدف لهذه الصناديق المخصصة للشركات الناشئة بحوالي 2,5 مليار درهم، يشمل مساهمات الوزارة، وصندوق محمد السادس للاستثمار، وصندوق الإيداع والتدبير، بالإضافة إلى مستثمرين آخرين محليين وأجانب، والذين سيتعين تعبئتهم من قبل شركات التدبير المنتقاة أوليا.

وستغطي صناديق المقاولات الناشئة مختلف المراحل الرئيسية لدورة تطوير هذه الشركات، بدءا من مرحلة “ما قبل التأسيس” (pre-seed)، مرورا بمرحلة “التأسيس” (seed)، وصولا إلى “السلسلة (أ) وما فوق”.

كما ستستهدف طيفا واسعا من القطاعات، لا سيما التكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا الفلاحية، وتكنولوجيا التعليم، وتكنولوجيا الصحة، وتكنولوجيا المناخ. وتتميز شركات التدبير المنتقاة أوليا بتنوع وتكامل خبراتها، حيث تضم 3 مدبرين وطنيين، و5 مدبرين دوليين، وائتلافا واحدا مختلطا.

وقد تم التوصل بـ 47 طلب ترشيح، قبل الشروع في عملية انتقاء دقيقة، حيث أن ملفات جميع المتنافسين المستوفية لدفتر التحملات خضعت للتحليل، كما تم الاستماع إليهم من طرف الوزارة، وصندوق محمد السادس للاستثمار، وصندوق الإيداع والتدبير، بدعم من خبراء وطنيين ودوليين يتمتعون بخبرة معترف بها في مجال انتقاء شركات التدبير، وبمعرفة معمقة بالرهانات الوطنية في هذا المجال.

وسيتم، على وجه الخصوص، تقييم شركات التدبير المنتقاة أوليا بناء على قدرتها على تعبئة مستثمرين آخرين في صناديق الشركات الناشئة هاته. ويمكن أن تستفيد هذه الصناديق من آلية تحفيزية غير مسبوقة، موضوع الاتفاقية الموقعة في 21 نونبر 2025 بالرباط.

وتكرس هذه الشراكة التفعيل العملي، من قبل مؤسسة “تمويلكم”، لآلية الدعم التي خصصتها الوزارة لصناديق الشركات الناشئة المنتقاة في إطار طلب إبداء الاهتمام.

وتتضمن هذه الآلية التحفيزية، بالأساس، ميكانيزما لتغطية الخسائر الأولى، وذلك وفق شروط تتماشى مع أفضل المعايير الدولية المعمول بها في مجال الرأسمال الاستثماري. وتجسد هذه الدينامية إمكانات الرأسمال الاستثماري في المغرب، وتعكس التزام الشركاء المؤسساتيين، الملتئمين حول هندسة شراكة مبتكرة، بهيكلة منظومة للشركات الناشئة تتمتع بالتنافسية على الصعيد الدولي، وتتماشى مع تطورات ريادة الأعمال الوطنية.