ينظم مركز محمد السادس للبحث والابتكار، خلال الفترة من 9 إلى 11 أبريل 2026 بمدينة الرباط، المؤتمر الدولي حول الميكروبيوم المعوي، تحت شعار: «الميكروبيوم المعوي: انعكاساته في علم الأورام والتغذية».
واحتضنت جامعة محمد السادس لعلوم الصحة، يومه الخميس مؤتمرا جمع باحثين وأطباء وخبراء دوليين لتبادل آخر التطورات العلمية في مجال دراسة الميكروبيوم المعوي وتأثيراته في مجالي الأورام والتغذية.
ويعد الميكروبيوم المعوي اليوم عنصرا أساسيا في فهم العديد من الأمراض، إذ أظهرت الأبحاث العلمية الحديثة أن الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الأمعاء يمكن أن تؤثر على تطور بعض الأمراض، وعلى استجابة المرضى للعلاجات، وكذلك على النتائج السريرية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وسيتضمن البرنامج العلمي على مدار يومين مجموعة غنية من المحاضرات والعروض البحثية وجلسات النقاش بين المختصين، مما سيمكن من استكشاف آفاق جديدة لدراسة الميكروبيوم، خاصة في تطوير مقاربات علاجية أكثر تخصيصاً، وتحسين الاستراتيجيات الغذائية الموجهة للمرضى.
وسيتواصل البرنامج العلمي يوم 11 أبريل 2026 من خلال ورشة تطبيقية تنظم داخل مركز محمد السادس للبحث والابتكار، حيث ستوفر هذه الجلسة التفاعلية للمشاركين فرصة تعميق معارفهم والتعرف بشكل عملي على بعض التقنيات والمقاربات المعتمدة في أبحاث الميكروبيوم وتحليل البيانات الميتاجينومية.
ويؤكد مركز محمد السادس للبحث والابتكار التزامه بدعم البحث البيوطبي المتقدم، وتعزيز التعاون بين الباحثين المغاربة وشركائهم الدوليين، وذلك من خلال هذا المؤتمر الدولي حول الميكروبيوم المعوي ودوره في علم الأورام والتغذية، إضافة إلى مشروع “الميكروبيوم المغربي” الذي يشرف عليه المركز.
ويهدف هذا المشروع العلمي إلى دراسة تنوع وخصوصيات الميكروبيوم المعوي لدى الساكنة المغربية، وإرساء مرجعية وطنية وإقليمية لفهم التفاعلات بين الميكروبيوم والتغذية والبيئة والصحة، بما يفتح آفاقاً واعدة لتطوير استراتيجيات جديدة في الطب الدقيق والتغذية المخصصة.