أطلق المغرب والاتحاد الأوروبي، ، حوارا استراتيجيا حول المجال الرقمي،وذلك على هامش النسخة الرابعة لفعاليات "جيتيكس إفريقيا المغرب" التي تحتضنها مدينة مراكش في الفترة ما بين 7 و9 أبريل 2026.
هذا الإطار التشاوري، الذي أطلقته الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والنائبة التنفيذية لرئيس المفوضية الأوروبية المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، هينا فيركونين، في سياق دينامية الشراكة الاستراتيجية المعززة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز القدرات المشتركة للمغرب والاتحاد الأوروبي من خلال تعاون موسع يشمل، على الخصوص، دعم الشركات الناشئة، ونشر بنيات تحتية رقمية آمنة، وتعزيز التوافق العملياتي بين الأنظمة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
كما يجسد هذا الحوار إرادة مشتركة للارتقاء بالتعاون المغربي الأوروبي إلى مستوى أعلى في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، و أهمية هيكلة منظومات رقمية قوية ومترابطة تحفز بروز الشركات الناشئة وتعزز القدرات الوطنية في مجال الابتكار، تقول الوزيرة المغربية، مشددة على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات البنيات التحتية الرقمية الآمنة والحكامة الرقمية والتوافق العملياتي، بما يتوافق مع أولويات استراتيجية "المغرب الرقمي 2030".
من جانبها، أكدت فيركونين أن إطلاق هذا الحوار يمثل محطة هامة في الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مشيرة إلى أنه سيتيح تحقيق نتائج ملموسة لفائدة المقاولات، والشركات الناشئة، ومعاهد البحث ومختلف الفاعلين في القطاع الرقمي.
إلى جانب إطلاق هذا الحوار الاستراتيجي في مجال الرقميات، وقعت السغروشني مع المسؤولة الأوروبية اتفاقا بشأن منظومات الذكاء الاصطناعي من أجل الابتكار، والبدء في أول تنزيل عملياتي لهذا الاتفاق.