تدشين محطة استشفائية بجماعة الرميلة ببولمان

أحداث.أنفو الأحد 05 أبريل 2026

جرى، أمس السبت، تدشين المحطة الاستشفائية "مولاي يعقوب بن سهل"، الواقعة بجماعة الرميلة التابعة لإقليم بولمان، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الجاذبية السياحية والاستشفائية للمنطقة وتثمين مواردها الطبيعية.

ويأتي هذا التدشين، الذي جرى بحضور، على الخصوص، عامل إقليم بولمان علال الباز، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين، في سياق يتسم بتنظيم تظاهرات للترويج الترابي، من بينها الدورة الـ21 للرالي الوطني للسلك الدبلوماسي المعتمد بالمملكة.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز عامل الإقليم الرؤية الاستراتيجية للتنمية الترابية، المرتكزة على تثمين الإمكانات الطبيعية بشكل مستدام وتنويع العرض السياحي.

وأكد الباز أن الإقليم يتوفر على مؤهلات مهمة في مجالي السياحة الجبلية والاستشفائية، مشير ا إلى أن هذا المشروع من شأنه تعزيز جاذبية المنطقة وخلق فرص اقتصادية جديدة لفائدة الساكنة المحلية.

كما أشار إلى أن هذه المبادرات تندرج في إطار تكاملي مع التظاهرات الترويجية، على غرار الرالي الوطني للسلك الدبلوماسي، المنظم خلال الفترة ما بين 3 و5 أبريل، والذي تعبر إحدى مراحله بين ميدلت وميسور (89.8 كلم) تراب الإقليم، مسلطا الضوء على مؤهلاته الاقتصادية والسياحية والثقافية، فضل ا عن تراثه الغني.

و أوضحت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم بولمان، أسماء بنسعيد، أن هذا المشروع يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز العرض السياحي والاستشفائي بالإقليم، مع تثمين المؤهلات الطبيعية للمنطقة.

وأضافت أن هذه المنشأة، التي ناهزت كلفتها الإجمالية 13,4 مليون درهم، أ نجزت في إطار شراكة بين عمالة إقليم بولمان، وجهة فاس-مكناس، والمجلس الإقليمي والجماعة الترابية الرميلة، مبرزة أنها تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار ودعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية المحلية.

من جهته، أكد محمد موساوي، مسير هذه المحطة الاستشفائية، أن هذه البنية التحتية تشكل قيمة مضافة للعرض السياحي بالإقليم.

وأبرز جودة المياه الحرارية المستخرجة من عمق يصل إلى حوالي 1300 متر، بدرجة حرارة تناهز 51 درجة مئوية عند المنبع، مشيرا إلى غناها بالكالسيوم والمغنيسيوم والبيكربونات، ما يمنحها خصائص علاجية، خاصة فيما يتعلق بأمراض الجهاز التنفسي والدورة الدموية، مما يجعل هذه المحطة وجهة مفضلة للسياحة الاستشفائية والعناية بالصحة.

ويعزز دخول هذه المحطة حيز الخدمة عرض سياحة الرفاه والاستجمام بالإقليم، في تكامل مع المبادرات الرامية إلى الترويج للمنطقة وتثمين مؤهلاتها الطبيعية، في أفق تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة.