تحولت لحظات من الفرح والاستجمام إلى مأساة حقيقية بإقليم أزيلال، بعدما لقي تلميذ في مقتبل العمر مصرعه غرقا، خلال خرجة رفقة أصدقائه إلى بحيرة سد الحسن الأول، في حادث خلف صدمة وحزنا عميقين وسط أسرته ومعارفه.
وحسب ما أفادت به مصادر من عين المكان، فإن الضحية، البالغ من العمر 15 سنة، كان يتابع دراسته بمستوى الجذع المشترك بإحدى الثانويات التأهيلية، قرر قضاء وقت للترفيه رفقة مجموعة من رفاقه بمنطقة تشواريت، غير أن الرحلة انتهت بشكل مأساوي بعدما غرق في مياه البحيرة.
وحسب مصادر محلية، فإن التلميذ نزل إلى المياه في لحظة استجمام، قبل أن يختفي عن الأنظار، ما خلف حالة من الهلع في صفوف مرافقيه، الذين حاولوا إنقاذه والاستنجاد بالحاضرين بعين المكان. ورغم تدخل بعض الأشخاص وانتشال الضحية من المياه، إلى جانب محاولات إسعافه بعين المكان، إلا أنه كان قد فارق الحياة قبل نقله إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وفور إشعارها بالحادث، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي مختلف أجهزتها، حيث تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على ظروف وملابسات هذه الفاجعة.
وتعيد هذه الحادثة الأليمة إلى الواجهة مخاطر السباحة في المسطحات المائية غير المراقبة، خاصة في ظل غياب شروط السلامة والوقاية، ما يستدعي تعزيز حملات التوعية في صفوف الشباب، وتحسيسهم بخطورة المغامرة في مثل هذه الفضاءات التي تتحول في لحظة إلى مصدر خطر حقيقي.
وخلفت الفاجعة موجة من الحزن والأسى في صفوف ساكنة المنطقة، التي استحضرت ضرورة اتخاذ تدابير وقائية أكثر صرامة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، التي تحصد أرواحا لا تقدر خطورة المغامرة التي تقدم عليها خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.