أعلن السيناتور الجمهوري ديفيد مكورميك انضمامه إلى مشروع قانون تقدم به زميله تيد كروز، يهدف إلى تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية، في خطوة تعكس توجها متناميا داخل الكونغرس الأمريكي نحو تشديد الموقف من الجبهة.
ويأتي هذا الانضمام ليعزز من زخم المبادرة داخل مجلس الشيوخ، حيث ارتفع عدد الداعمين إلى أربعة سيناتورات، ما يعكس تنامي التأييد السياسي للمقترح ويفتح الباب أمام تسريع مناقشته داخل المؤسسة التشريعية.
كما يكتسي موقف مكورميك أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه كرئيس للجنة الفرعية للشؤون الخارجية المعنية بالشرق الأوسط وجنوب آسيا وآسيا الوسطى ومكافحة الإرهاب، وهو ما يمنح دعمه ثقلاً مؤثراً في القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي، ويزيد من فرص إدراج المشروع ضمن أولويات النقاش.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وفي هذا السياق، كان السيناتور تيد كروز قد كشف خلال جلسة استماع سابقة عن مبررات المبادرة، محذرا من سعي إيران إلى توسيع نفوذها عبر البوليساريو، ومحاولة تحويلها إلى نموذج مشابه للحوثيين في غرب إفريقيا، بما قد يشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي ولمصالح حلفاء واشنطن.
ولم يقف كروز عند هذا الحد، بل أشار أيضا إلى ما وصفه بتعاون الجبهة مع فصائل مرتبطة بإيران، من بينها الحرس الثوري، متهماً إياها بالحصول على طائرات مسيرة والمساهمة في نقل الأسلحة داخل المنطقة.
ويأتي هذا التحرك في مجلس الشيوخ امتدادا لمبادرة مماثلة داخل مجلس النواب الأمريكي، كان قد تقدم بها النائب الجمهوري جو ويلسون والنائب الديمقراطي جيمي بانيتا، والتي حظيت بدعم متزايد بلغ عشرة نواب حتى الآن.
وفي حال المضي قدماً في هذا المسار التشريعي، يرتقب أن يلزم مشروع القانون وزارة الخارجية الأمريكية بإعداد تقرير مفصل حول علاقات البوليساريو مع كل من إيران وحزب الله وحماس، تمهيدا لاتخاذ إجراءات قد تشمل فرض عقوبات صارمة، من بينها تجميد الأصول وقطع مصادر التمويل ومنع قيادات الجبهة من السفر.