أكد رئيس الكنيست من جديد متانة الشراكة المغربية-الإسرائيلية، وذلك عقب تصريحات مثيرة للجدل تم التعامل معها بسرعة على أعلى مستوى في الدولة الإسرائيلية.
وفي تفاعله مع تصريحات أحد المستشارين، الذي تم إعفاؤه من مهامه فوراً، حرص أمير أوحانا على توضيح أن تلك التصريحات لا تعكس بأي شكل من الأشكال موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي. وأبرز رئيس الكنيست أن هذا الأخير يكنّ «تقديراً عميقاً ومستمرّاً» للمملكة المغربية، ملكاً وحكومةً وشعباً، حسب ما أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية واسعة التأثير.
كما شدد أمير أوحانا على عمق الروابط التاريخية والروحية التي تجمع إسرائيل بالجالية اليهودية المغربية، معتبراً إياها جسراً حياً يربط بين البلدين.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وفي خطوة قوية تعكس الحرص على صون هذه العلاقة الاستراتيجية، أوضحت السلطات الإسرائيلية أن المستشار المعني لم يعد جزءاً من الجهاز الحكومي، بعدما تم إنهاء مهامه بشكل فوري عقب تصريحاته، التي اعتُبرت منافية لأعراف الأخلاقيات الدبلوماسية تجاه شريك أساسي مثل المغرب.
وتبرز هذه الاستجابة السريعة المكانة الخاصة التي تحتلها المملكة داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، حيث يُعدّ أي مساس بالعلاقات الثنائية أمراً مرفوضاً بشكل واضح.
وختمت «معاريف» بالإشارة إلى أن تأكيد أمير أوحانا على أصوله المغربية في هذا السياق ليس أمراً عرضياً، بل يحمل دلالة قوية على الوفاء، ويبعث برسالة طمأنة إلى الجانب المغربي مفادها أن المؤسسات الإسرائيلية، التشريعية والتنفيذية، تقف سداً منيعاً أمام أي محاولة للمساس بخصوصية هذه العلاقة.