حذر طارق حنيش، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، من تنامي ظاهرة انتشار بعض الفيروسات النباتية التي تصيب عددا من المزروعات، محذرا من تداعياتها المحتملة على الإنتاج الفلاحي الوطني وجودة المحاصيل.
وأوضح حنيش، في سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن مهنيين وفاعلين في القطاع الفلاحي بدأوا يسجلون خلال الفترة الأخيرة تزايدا ملحوظا في انتشار هذه الفيروسات، خاصة داخل الضيعات التي تعتمد سلاسل إنتاج متكاملة، وهو ما يؤدي في كثير من الحالات إلى إتلاف جزء من المحاصيل أو تراجع مردوديتها وجودتها.
وأشار البرلماني إلى أن خطورة هذه الفيروسات تكمن في سرعة انتقالها داخل الضيعات، لاسيما في الزراعات التي تعتمد البيوت المغطاة أو الإنتاج المكثف، حيث يمكن أن تنتقل العدوى عبر الشتائل أو المعدات الفلاحية أو حتى خلال العمليات اليومية المرتبطة بخدمة المزروعات. وأكد أن إصابة جزء محدود من الإنتاج قد تتحول في وقت وجيز إلى أزمة تمتد إلى مختلف مراحل السلسلة الإنتاجية، من الغرس إلى الجني والتلفيف والتسويق.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأضاف المصدر ذاته أن تداعيات هذه الظاهرة لا تقتصر على الضيعات المتضررة فقط، بل قد تمتد لتؤثر على استقرار الإنتاج الوطني لبعض السلاسل الفلاحية، كما قد تنعكس سلبا على تنافسية المنتوجات المغربية في الأسواق الخارجية، خاصة في ظل تشديد المعايير الصحية المعتمدة دوليا.
وفي هذا السياق، أثار حنيش تساؤلات حول مدى جاهزية منظومة اليقظة الصحية النباتية لمواكبة هذه التحديات، ومدى نجاعة آليات المراقبة والتتبع والتدخل المبكر داخل الضيعات الفلاحية، مطالباً الوزارة الوصية بالكشف عن الإجراءات المعتمدة لرصد انتشار الفيروسات النباتية والحد من تفشيها.