حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الجدل الذي رافق نهائي كأس إفريقيا للأمم بإصدار قرار رسمي يقضي باعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر أمام المنتخب المغربي، ومنح اللقب لأسود الأطلس، وذلك بعد مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب لأكثر من 14 دقيقة خلال المباراة النهائية، في واقعة اعتبرتها الهيئة القارية مخالفة صريحة للوائح المنظمة للمنافسة.
وجاء القرار استناداً إلى المادتين 82 و84 من لوائح الانضباط والمسابقات التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، واللتين تنصان بوضوح على أن أي فريق يرفض مواصلة المباراة أو يتسبب في توقيفها لمدة تتجاوز المدة القانونية المسموح بها، يُعد منهزماً بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر، مع إمكانية فرض عقوبات إضافية على الفريق المخالف.
أساس القرار القانوني
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
اعتمدت لجنة الانضباط التابعة لـ«الكاف» في حكمها على مجموعة من المعطيات التي اعتبرتها حاسمة في الواقعة، من بينها:
وبناء على هذه العناصر، قررت لجنة الانضباط اعتبار المباراة خاسرة بالنسبة للسنغال بنتيجة 3–0، وهي النتيجة القانونية المعتمدة في مثل هذه الحالات داخل مسابقات الاتحاد الإفريقي.
أبعاد القرار
لا يقتصر القرار على الجانب التقني فقط، بل يعكس أيضاً رغبة «الكاف» في تأكيد سلطة القانون داخل المسابقات القارية، خاصة في المباريات الكبرى التي تشهد توتراً وضغطاً كبيرين.
ويرى متابعون أن الاتحاد الإفريقي اختار تطبيق النصوص بحزم لتجنب خلق سابقة قد تشجع الفرق على تعطيل المباريات أو الضغط على الحكام عبر الانسحاب المؤقت من الملعب.
انتصار بالقانون
وبهذا القرار، يُتوَّج المنتخب المغربي باللقب القاري بعد مباراة لم تكتمل على أرض الملعب، لكنها حُسمت في النهاية داخل غرف القانون واللوائح التنظيمية، في تأكيد جديد على أن كرة القدم الحديثة لا تُدار فقط بالأهداف، بل أيضاً بالقواعد التي تضمن احترام المنافسة وروح اللعبة.