عبرت حكومة السنغال عن رفضها للقرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، والقاضي بسحب لقب بطل إفريقيا 2025 من منتخبها الوطني ومنحه إلى المغرب، مؤكدة أنه ستلجأ إلى جميع سبل الطعن المناسبة، بما في ذلك أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة.
وقالت ماري روز كادي فاتو فاي، المتحدثة باسم الحكومة السنغالية "ترفض السنغال بشكل قاطع هذه المحاولة غير المبررة لانتزاع لقبها"، بعد شهرين من النهائي الفوضوي الذي فاز فيه المنتخب السنغالي، بعد انسحابه من المباراة.
واعتبرت أن قرار الكاف يستند إلى قراءة خاطئة بشكل واضح للنظام، ما أدى إلى قرار غير قانوني بشكل فادح وظالم بعمق، من خلال التشكيك في نتيجة تم تحقيقها بعد مباراة أُجريت بشكل طبيعي واكتملت في احترام لقوانين اللعبة"
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأضافت أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يضر بشكل خطير بمصداقيته وبالثقة المشروعة التي تضعها الشعوب الإفريقية في المؤسسات الرياضية القارية.
ويذكر أن الأزمة اندلعت بنهاية المواجهة بين منتخبنا الوطني ونظيره السنغالي في الرباط، حين احتسب الحكم الكونغولي الديموقراطي جان-جاك ندالا ركلة جزاء للمنتخب الوطني ، بعد الغائه هدفا لزملاء ساديو مانيه، حيث انسحب السنغاليون من أرض الملعب، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة التي شهدت إهدار إبراهيم دياز لركلة الجزاء، ثم سجلت السنغال في الوقت الإضافي عبر باب غي وتوجت باللقب.
وبعد التحقيق، فرضت لجنة الانضباط في كاف عقوبات مالية وبالإيقاف على الاتحادين السنغالي والمغربي، قبل أن يتقدم الأخير باستئناف.
وبررت هيئة الاستئناف قرارها بالاستناد إلى المادتين 82 و84 من نظام البطولة القارية، والتي تنص على أنه إذا رفض فريق اللعب أو غادر الملعب قبل انتهاء الوقت القانوني للمباراة، "فسيعتبر خاسرا ويستبعد نهائيا من البطولة الجارية".