أكدت سعاد الطاوسي المديرة العامة لمؤسسة الطاهر السبتي أنه من الطبيعي أن يشعر المجتمع بقلق وتعاطف كبيرين مع الأطفال الضحايا مثل طفل زاكورة أو طفلة ميدلت أو طفلة شفشاون وأسرهم، وذلك في ظل تداول بعض الأخبار المؤلمة المرتبطة بأطفال في مناطق مختلفة من المغرب، لأن حماية الأطفال تظل مسؤولية جماعية وقيمة أساسية داخل مجتمعنا.
وشددت الطاوسي في تدوينة لها على أن مثل هذه الحالات رغم خطورتها وألمها لا يمكن اعتبارها ظاهرة اجتماعية، لأن الظاهرة تفترض التكرار والانتشار الواسع ووجود مؤشرات واضحة تدل على تفشيها داخل المجتمع، وقابلة للرصد والدراسة. أما الحالات المتفرقة، مهما كانت مؤلمة، فلا ينبغي أن تقود إلى تعميمات قد تخلق حالة من الخوف أو الهلع داخل المجتمع.
كما أبرزت الطاوسي أهمية التحلي بالمسؤولية في تداول الأخبار، وتفادي الانسياق وراء الشائعات أو التهويل الذي قد يمس بالإحساس بالأمن المجتمعي. فوسائل التواصل الاجتماعي قد تسرع في نشر الأخبار، لكنها في الوقت نفسه قد تضخم بعض الوقائع وتقدمها خارج سياقها الحقيقي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
كما أكدت الطاوسي على ضرورة تعزيز روح المسؤولية واليقظة الجماعية لحماية الأطفال، مع التحلي بالحكمة في تداول الأخبار، للحفاظ على أمن المجتمع.