هل تفعلها شركات التوزيع هذه المرة وترفع "الغازال" بدرهمين "دقة واحدة"؟ كلام يروج على نطاق واسع في انتظار تحيين هذه الشركات للأسعار بالمحطات بعد يومين من الآن.
ومنذ تحرير سوق المحروقات بالمغرب، تعمد شركت التوزيع مع بداية ومنتصف كل شهر إلى تحيين الأسعار بالمحطات،وفقا لتطورات هذه الأخيرة في الأسواق الدولية، لكن هذه المرة يختلف الأمر بالنظر لسياق الحرب الدائرة حاليا بالشرق الأوسط، وتداعياتها الكبيرة على الأسواق الدولية للنفط، خصوصا بعد تهديدات إيران للسفن التي تمر عبر مضيق هرمز.
"الزيادة غادي تكون.. حنا ما شي استثناء راه سعر البرميل وصل ل100 دولار" ،يقول مصدر مهني في تصريح لموقع "أحداث انفو"، طالبا انتظار يوم الأحد 15 مارس 2026، حيث من المرتقب أن تعلن شركات التوزيع عن الأسعار الجديدة بمحطات الوقود.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
" ما نقدرش نقول لك شحال غادي يزيدو.. ولكن تقدر تمشي حتى لدرهم و2 دراهم"، يضيف المتحدث ذاته، غير مستبعد في الوقت ذاته أن تلجأ شركات التوزيع، إلى تقسيم هذه الزيادات على دفعات خلال الشهور المقبلة، لتفادي إثارة الشارع، علما بأن الحكومة تضغط بدورها على شركات التوزيع لكبح جماح رفع الأسعار.
يأتي ذلك في الوقت الذي عمدت شركات التوزيع مع مطلع شهر مارس الجاري، إلى رفع سعر اللتر الواحد من "الغازوال" إلى 25 سنتيما يعادل ، وقبل ذلك كانت هناك زيادة مماثلة ب25 سنتيما مع منتصف شهر فبراير الذي شهد مطلع كذلك زيادة أخرى كانت قد عمدت إليها شركات التوزيع ب35 سنتيما، وهو ما زيادة تصل إلى 85 سنتيما قررتها هذه الشركات في شهر، مما أدى في نهاية المطاف إلى أن يتراوح سعر اللتر الواحد من الغازوال بالمحطات عند 10.80 درهما، و12.50 درهما بالنسبة للبنزين الممتاز.