وضع الإطار الوطني رشيد بنمحمود رسميا حدا لمسيرته ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، لينهي بذلك واحدة من أنجح الفترات في تاريخ كرة القدم الوطنية، والتي شهدت توهج أسود الأطلس في مونديال قطر 2022.
وجاء رحيل بنمحمود في سياق التحولات الجذرية التي تشهدها الإدارة الفنية للمنتخب عقب رحيل المدرب وليد الركراكي، وتعويضه بمحمد وهبي صانع ملحمة كأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي.
ورغم تمسك وهبي والجامعة ولاعبي المنتخب الوطني بخدمات بنمحمود مع الأسود لضمان الاستقرار داخل مستودع الملابس إلا المعطيات القادمة من محيط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أشارت إلى أن بنمحمود فضل عدم الاستمرار في مهامه كمساعد مدرب.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ويرغب بنمحمود في خوض تجربة "الرجل الأول" التي كانت الحاسم الأكبر في قراره، خاصة مع تلقيه عروضا مغرية من أندية خليجية تسعى للاستفادة من خبرته الميدانية وقربه من كواليس الإنجازات المونديالية.
ويبدأ بنمحمود فصلا جديدا في مساره التدريبي الشخصي، بينما يدخل المنتخب الوطني مرحلة "التجديد الهادئ" بحثا عن دماء جديدة تقود طموحات المغاربة في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.