تقوم لجنة من الإتحاد الدولي لكرة القدم بزيارات تفقدية للبلدان الثلاثة المنظمة لكأس العالم 2030، ويتعلق الأمر بكل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وحدد الاتحاد الدولي لكرة القدم بداية شهر أبريل القادم موعدا لتفقد الملاعب الستة التي رشحتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاستضافة مونديال 2030، والوقوف على تقدم الأشغال بها قبل أربع سنوات من انطلاق المونديال.
واستهلت لجنة الفيفا زياراتها التفقدية من إسبانيا قبل السفر إلى البرتغال، ومنها إلى المغرب.
وتنطلق زيارات التفتيش بالمغرب من المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ومنه بالبوراق إلى مركب ابن بطوطة بطنجة، ثم مركب فاس وأدرار بأكادير والملعب الكبير بمراكش وأخيرا ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي تراهن عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للتنافس على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم، مع بيرنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وتعد زيارة لجنة الفيفا محطة لتقييم البنية التحتية والمتطلبات التنظيمية في المدن المرشحة لاستضافة كأس العالم، سواء من ناحية الملاعب أو الفنادق والطرق السيارة والمطارات.
وعلم موقع "أحداث.أنفو "أن لجنة الفيفا ستقوم بإعداد تقرير مفصل عن المدن المرشحة لاستضافة مباريات المونديال بالبلدان الثلاثة، على أن تجتمع اللجنة ذاتها مع اللجنة العليا المنظمة والتي تضم ممثلين عن المغرب وإسبانيا والبرتغال، من أجل تقييم وضع تقييم شامل بخصوص المدن التي ستستضيف المباريات.
ونفى مصدر مسؤول أن يعمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على اختيار الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، خلال الاجتماع القادم المقرر في دجنبر القادم.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });