نقطة سوداء وكارثة بيئية وتصاعد روائح كريهة بالقرب من ساحة وقوف الحافلات وسيارات الأجرة بتارودانت

تارودانت : موسى محراز الخميس 12 مارس 2026
No Image

نقطة سوداء بامتياز، يكشف عنها أول زائر لمدينة تارودانت، فما أن يحط زائر أو مسافر إلى المدينة العتيقة ألا يقع نظره على مأساة، كما يتلقط أنفه أشد وأقوى رائحة كريهة المنبعثة من الساحة المجاورة لما يحلو البعض تسميتها بالمحطة الطرقية أو محطة باب الزركان، والحقيقة الساحة لا علاقة لها بهذا الاسم بسبب عدم توفرها على مواصفات محطة طرقية.

تعيش المنطقة المحيطة بساحة وقوف حافلات النقل وسيارة الأجرة بصنفيه الأول والثاني، المجاورة لسور المدينة على بعد أمتار قليلة من باب بنيارة، وقع وضع بيئي مقلق، بعدما تحولت هذه النقطة إلى مصدر لانبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف، في مشهد يثير استياء المسافرين والسكان على حد سواء وكل من دفعت به ظروفه زيارة الأماكن القريبة لهذه الكارثة البيئية،

فبمجرد الاقتراب من محيط المحطة، يلاحظ الزائر مياها راكدة تغير لونها وانتشار روائح نفاذة ناتجة، عن تحويل الساحة الى مرحاض واسع الاطراف لقضاء الحاجات بالهواء الطلق وامام اعين المارة، إضافة الى اعتماد المنطقة للتخلص من بعض النفايات، ما حول المكان إلى بؤرة تلوث بيئي تهدد صحة المرتادين وتشوه صورة هذا المرفق الحيوي الذي يعرف حركة دؤوبة يوميًا، ومن بين ضحايا الكارثة خلال هذه الأيام فئة اوكل لها إعادة وترميم سور المدينة.

النقطة السوداء والتي تترك انطباعا سلبيا لدى الزوار، ليست وليدة اليوم، بل نقطة لها وظائف عدة، في فصل الشتاء الممطر تتحول إلى بركة مائية تساهم في تسريب مياه الأمطار إلى جنبات السور المتهالكة، ثم وظيفة تحويل الساحة وكما سبقت الاشارة الى ذلك إلى مرحاض مترامي الأطراف لقضاء الحاجة، ثم تتحول بين الفنية والأخرى إلى ساحة للم شمل المشردين من طل الاطياف، إضافة وكما جاء على لسان بعض سائقي الأجرة تتحول الساحة في وقت متأخر من الليل إلى مكان يعتمده بعض اللصوص لتنفيذ عملياتهم الاجرامية حيث السرقة بسبب غياب الانارة، ويضيف المتحدث

على أنه المشكل القائم التي تتطلب تدخلا عاجلا من الجهات المعنية، سواء عبر تعزيز عمليات النظافة، أو إصلاح قنوات الصرف الصحي، إضافة إلى مراقبة النقاط التي تتحول إلى مكبات عشوائية للنفايات، مؤكدا على الامل يبقى معقودًا على تحرك سريع يعيد للمكان نظافته ويحفظ صحة المواطنين وكرامة المسافرين، حتى تستعيد ما سماها بمحطة المسافرين دورها الطبيعي كمرفق عمومي يليق بصورة المدينة وساكنتها.