في ظل النقاش الذي يعرفه المغرب حول ظاهرة اختطاف الأطفال، استفاق دوار تعجليت التابع لجماعة زايدة (إقليم ميدلت)، على خبر محزن بعد العثور على جثة طفلة سبق أن تم الإعلان عن اختفائها مساء الخميس بدوار أيت حمامة، جماعة إيتزر، في ظروف غامضة.
وكانت الأسرة المكلومة تسارع الزمن من أجل العثور على الطفلة البالغة من العمر سبع سنوات، والتي كانت تتابع دراستها بالمستوى الأولى ابتدائي، حيث هرعت إلى عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة التي سارعت بدورها إلى اطلاق عمليات بحث وتمشيط واسعة تحت إشراف قائد السرية، من أجل فك لغز هذا الاختفاء، إلا أن نتائج البحث نزلت كالصاعقة على الأسرة بعد ساعات قليلة من البحث التي انتهت بالعثور على جثة الطفلة في اليوم الموالي (الجمعة) مرمية على مقربة من واد بو حفص.
وخلف هذا الحادث التي تباشر عناصر الدرك الملكي التحقيق حول ملابساته تحت إشراف النيابة العامة، حالة من الحزن والصدمة الممزوجة بعدد من التساؤلات حول أسباب ارتفاع حالات اختفاء الاطفال، في الوقت الذي وجهت فيه الكثير من الأصوات انتقادات حادة للأسر التي لم تتعامل بجدية مع خطورة الوضع، حيث يتم السماح للأطفال في سن صغير بالخروج في أوقات متأخرة، أو في أماكن بعيدة عن مراقبة الأسرة تحت مبرر الثقة في الجيران والمحيط.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });