أصدر الطاقم الطبي لنادي الجيش الملكي تقريرا مفصلا حول الحالة الصحية لعدد من ركائز الفريق، وذلك عقب الفحوصات الدقيقة التي خضعوا لها مؤخرا.
وكشف البلاغ عن أخبار متباينة بين صدمة الغيابات الطويلة وبين مؤشرات إيجابية تتعلق باقتراب عودة أسماء وازنة إلى التشكيلة الأساسية للفريق العسكري.
وتلقى الطاقم التقني ضربة موجعة بتأكد غياب الحارس أيوب الخياطي لفترة تتراوح ما بين 4 و 6 أسابيع، وذلك إثر إصابته بالتواء على مستوى الركبة في الكلاسيكو ضد الوداد، وهي الإصابة التي ستبعده عن مواجهات حاسمة في الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، أكد البلاغ غياب اللاعب توفيق رازقو لمدة تمتد من 3 إلى 4 أسابيع.
في المقابل، حمل البلاغ أنباء سارة بخصوص الحارس رضا التكناوتي، الذي قطع أشواطا مهمة في برنامجه التأهيلي، حيث يخوض حاليا تدريبات فردية مكثفة، مع مؤشرات قوية على إمكانية استعادته ووضعه رهن إشارة الفريق قبل موقعة ذهاب دوري أبطال إفريقيا أمام بيراميدز المصري.
كما سجلت الحصص التدريبية خبرا إيجابيا آخر بالتحاق المهاجم محسن بوريڭة بالتدريبات الجماعية، مما يعني جاهزيته للعودة إلى الميادين في أقرب وقت.
وعلى مستوى التأهيل البدني دائما، كشف الفريق العسكري أن اللاعب نولان مبيمبا يواصل برنامجه العلاجي بشكل انفرادي تحت مراقبة دقيقة من الطاقم الطبي، وفق البرنامج المسطر له مسبقا.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });