بينما يحاول نظام الملالي ومتملقوه الأذلاء من مرتزقة الطابور الخامس داخل البلدان العربية، تقديم إيران كحاملة للواء “المقاومة”، تظهر أرقام الحرب الحالية أن النصيب الأكبر من نيران التصعيد يصيب دول الخليج العربي، وعلى رأسها الإمارات، كاشفة التناقض الصارخ بين خطاب “المقاومة”، وواقع سياسات الإرهاب المنهجي الذي تمارسه ميليشيات العمائم السوداء في المنطقة العربية، ليبقى السؤال الأكثر إلحاحا: بأي وجه سيواجه داعمو الإرهاب الإيراني "في المنشط والمكره" لغة الأرقام التي كشفت قناع الورع عن الوجه البشع لعرابهم المتبجح بأكذوبة نصرة الاسلام، بينما غالبية صواريخه تستهدف مسلمي الخليج العربي.
عدد الصواريخ والمسيّرات الإيرانية التي استهدفت المنطقة العربية حتى 5 مارس 2026
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
- السعودية 30
- قطر 140
- البحرين 197
- إسرائيل 320
- الكويت 562
- الإمارات العربية المتحدة 1276
المصدر: بيانات وزارات الخارجية الخليجية ومعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.
وفي ضوء هذه الأرقام الصادمة، لم يعد أمام أبواق الطابور الخامس سوى خيارين لا ثالث لهما: إما مواجهة الحقيقة كما هي والاعتراف بالإرهاب الايراني والكف عن المزايدة عن المصالح العليا للمملكة دفاعا عن نظام مارق، أو الاستمرار في ترديد سرديات الدعاية الإيرانية التي سقط قناعها أمام لغة الوقائع، فالأرقام لا تجامل أحدا، وهي تكشف بوضوح أن من يدعي نصرة قضايا الأمة يوجه في الواقع نيرانه نحو أمنها واستقرارها، وكل من يدعم هذا المشروع الهدام، هو في النهاية يدعم الإرهاب بشكل مباشر.