أكد الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، في ندوة صحافية خصصت لتقديم رؤيته المستقبلية، أنه لا ينوي إحداث ثورة شاملة داخل صفوف المنتخب المغربي، مشددا على أهمية الاستمرارية والبناء على المكتسبات السابقة.
وقال وهبي إن الصدمة التي عاشها المغاربة بعد الإخفاق في نهائي الكان الأخير تتطلب تحليلا عميقا وهادئا بعيدا عن العواطف، مشيرا إلى أن الحلول موجودة دائما طالما أن العمل يرتكز على تشخيص دقيق للمشاكل التقنية والذهنية.
وفي معرض رده على سؤال حول القائمة المقبلة للمباراتين الوديتين ضد الإكوادور وباراغواي والأسماء الشابة المرشحة للانضمام، كشف وهبي أن اللائحة الموسعة شبه جاهزة، مؤكدا أنه لن يفرق بين لاعب شاب في التاسعة عشرة ولاعب مخضرم في الرابعة والثلاثين.
وشدد على أن الأداء والجاهزية هما الفيصل الوحيد في اختياراته، فالمعيار ليس العمر بل القدرة على تقديم الإضافة للمجموعة وتنفيذ المشروع التكتيكي الذي يسعى لترسيخه.
وعن متابعته للبطولة برو، طمأن وهبي الجماهير واللاعبين الممارسين في المغرب بأن أعينه ترصد كل الطاقات، مشيدا بالمستويات التي يقدمها البعض حاليا.
ومع ذلك، رهن استدعاء أي لاعب بالاستمرارية في الأداء العالي والقدرة على الانسجام مع أفكاره الفنية، مددا على أنه يتبع نهج سلفه في منح الفرصة لكل من يستحقها بغض النظر عن الدوري الذي يمارس فيه.
وبخصوص المجموعة المونديالية التي تضم اسكتلندا وهايتي والبرازيل، وصف الناخب الوطني المجموعة بالمتجانسة والقوية نظرا لتنوع أساليب اللعب فيها.
ورغم اعترافه بأنه لم يتفرغ بعد لتحليل الخصوم بشكل تفصيلي لانشغاله بترتيب البيت الداخلي، إلا أنه أكد طموح المنتخب المغربي في مواجهة الكبار دون خوف، مشيرا إلى أن هدف الأُسود هو الفوز في كل مباراة وتحويل ضغط الـ 40 مليون مغربي إلى طاقة إيجابية تدفعهم لتكرار إنجاز قطر التاريخي أو تجاوزه.
وفي ختام الندوة، وبنبرة ملؤها الحماس، تحدث وهبي عن "عقده المعنوي" مع الشعب المغربي، واضعا إياه فوق أي بنود تعاقدية أخرى.
وأكد أن هدفه الأسمى هو جعل كل مغربي فخورا بمنتخبه، من خلال تكريس قيم العمل والتواضع والروح الوطنية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });