أدانة الغرفة التلبيسية لدى المحكمة الابتدائية بتارودانت زوال هذا يوم امس الاربعاء سيدة بسنة واحدة حبسا نافذة، وذلك بعد متابعتها من طرف هيئة المحكمة بتهمة النصب والاحتيال.
المشتبه بها وحسب وثائق الملف، كانت موضوع برقية بحث وطنية منذ أزيد من 8 اشهور، بعد ان كانت موضوع عدة شكايات من ضحايا يدعون انها عرضتهم للنصب والاحتيال بعد ان تسلمت منهم مبالغ مالية من اجل الحصول لهم على تأشيرة ووتزويدهم بعقود العمل بأحدى الدول الأوروبية، ومن اجل ذلك وحسب تصريحات ضحايا المشتكى بها، تسلمت منهم هذه الاخيرة مبالغ مالية مهمة في حدود 10ملايين سنتيم، الامر الذي اكدته امام هيئة المحكمة، لكنها بعد حصولها على مبالغ المالية، اختفت عن الأنظار وظلت موضوع برقية بحث على الصعيد الوطني الى ان تم القاء القبض عليها من طرف الشرطة القضائية بتارودانت.
وبعد التداول في الملف، صرحت المحكمة علنيا ابتدائيا و حضوريا في الدعوى العمومية بمؤاخذة المتهمة من أجل المنسوب اليها، والحكم عليها بسنة واحدة حبسا نافذا و بغرامة مالية نافذة قدرها 3000 درهم، مع تحميلها الصائر، في الدعوى المدنية التابعة بقبولها شكلا وموضوعا باداء المتهمة المدانة لفائدة المطالب بالحق الاول تعويضا مدنيا قدره 20000درهم، كما قضت الهيئة بتعويضا مدنيا قدره 12000 درهم لصالح ابمطالب بالحق المدني مع تحميل المحكوم عليها بالصائر وجعل مدة الإجبار في الأدنى.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });