العدل و الاحسان تعلن عن تشيعها!!

أحداث. أنفو السبت 28 فبراير 2026

في طنجة و الرباط جماعة العدل و الاحسان تعلن عن تشيعها و ولائها لولاية الفقيه، هذه الجماعة التي ظلت لسنوات تدعي أنها تؤمن بالدولة، سقط عنها القناع اليوم بدفعها للشارع نحو التأزيم و نحو محاولة استدراج السلطات العمومية للمواجهة، هذه الاخيرة اختارت مواجهك تشيع العدل و الاحسان بالقانون و سلطته، و طبقت تطبيقا صارما له في مواجهة جماعة آيت الملا، التي انكشفت انجدتها الاقليمية و إئتمارها بتعلميات قادمة من طهران ولاية الفقيه.

العدل و الاحسان تثبت أنها لم تؤمن يوما بالدولة و لا بالمؤسسات الوطنية، و لا بالدستور و لا القانون الذي لا تختبئ فيه إلا تقيةً.

العدل و الاحسان تشيعت و مع عليها إلا أن تعلن ذلك بوضوح للمجتمع و لمريديها ممن تقوم بتدجينهم تحت غطاء نصرة المسلمين و الاسلام!!

العدل و الاحسان لم تخرج يوما من أجل القضايا الوطنية، لا من أجل الصحراء و لا من أجل وحدة المغرب و لا ضد اعداء الوطن، لم تصدر بياناً واحداً تعلن فيه مواقفها بوضوح من قضايا الوطن الداخلية، في حين تجدها متنطعة عندما يتعلق الامر بولاية الفقيه و طهران الشيعية التي ينهار نظامها، و يبدو أن الجماعة مستعدة لفعل كل شيء لاستغلال الطرفية و التعاطف التلقائي الذي قد يكون لدى عامة الناس من أجل تأليبهم ضد بلدهم و مؤسساتهم و مواقف المغرب.

الخلاصة أن العدل و الاحسان تشيعت و ما عليها إلا نصب تذكار وداع لنظام خامينيئي و تحوله لمزار لقيادتها و تنهي فصل طويل من فصول التقية الدينية و السياسية.