في طنجة و الرباط أعلنت جماعة العدل والاحسان عن تشيعها وولائها لولاية الفقيه.
هذه الجماعة التي ظلت لسنوات تدعي أنها تؤمن بالدولة، سقط عنها القناع اليوم بدفعها للشارع نحو التأزيم ونحو محاولة استدراج السلطات العمومية للمواجهة، هذه الاخيرة اختارت مواجهة تشيع العدل والاحسان بالقانون وسلطته، وطبقته تطبيقا صارما في مواجهة جماعة آيت الملا، التي انكشفت أجندتها الاقليمية وائتمارها بتعلميات قادمة من طهران ولاية الفقيه.
العدل والاحسان تثبت أنها لم تؤمن يوما بالدولة ولا بالمؤسسات الوطنية، ولا بالدستور ولا القانون الذي لا تختبئ فيه إلا تقيةً.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
العدل والاحسان تشيعت وما عليها إلا أن تعلن ذلك بوضوح للمجتمع ولمريديها ممن تقوم بتدجينهم تحت غطاء نصرة المسلمين والاسلام!!
العدل والاحسان لم تخرج يوما من أجل القضايا الوطنية، لا من أجل الصحراء ولا من أجل وحدة المغرب ولا ضد اعداء الوطن، لم تصدر بياناً واحداً تعلن فيه دعمها بوضوح من قضايا الوطن الداخلية، في حين تجدها متنطعة عندما يتعلق الامر بولاية الفقيه وطهران الشيعية التي ينهار نظامها، ويبدو أن الجماعة مستعدة لفعل كل شيء لاستغلال الطرفية والتعاطف التلقائي الذي قد يكون لدى عامة الناس من أجل تأليبهم ضد بلدهم ومؤسساتهم وضد مواقف المغرب.
الخلاصة أن العدل والاحسان تشيعت وما عليها إلا نصب تذكار وداع لنظام خامينيئي وتحويله لمزار لقيادتها وتنهي فصلا طويلا من التقية الدينية والسياسية.