أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن حزمة قرارات جاءت ثمرة لاجتماع مكتبها المديري أمس الأربعاء، والذي تلاه عرض مقترحاتها على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمصادقة عليها اليوم الخميس.
وتصدرت هذه القرارات مفاجأة من العيار الثقيل تتمثل في اعتماد نظام "اللاعب الجوكر الطبي" ابتداء من الموسم الرياضي المقبل.
هذا النظام سيسمح للأندية، وفق ضوابط طبية صارمة ومسطرة رسمية دقيقة، بالتعاقد مع لاعب بديل في حالات الإصابات الخطيرة والمثبتة طبيا،
وذلك لضمان عدم تضرر الفرق من فقدان ركائزها الأساسية خارج فترات الميركاتو، مع الحفاظ على التوازن التنافسي للبطولة.
ولم تتوقف "ثورة" الإصلاحات عند حدود الملعب، بل امتدت لتشمل الشق القانوني والنزاعات، حيث تقرر منح الغرفة الوطنية لفض النزاعات واللجنة المركزية للاستئناف صلاحية تقليص آجال الفصل في الطعون، شريطة أن تكون الملفات جاهزة، وهو ما ينهي حقبة الانتظار الطويل للقضايا العالقة ويضمن سرعة الحسم في حقوق الأطراف المتنازعة.
كما شمل البلاغ تعديلا جوهريا في النظام الأساسي للعصبة الاحترافية، يقضي بتقليص آجال الدعوة للجموع العامة من 60 يوماً إلى 15 يوما فقط، في إشارة واضحة للرغبة في تسريع وتيرة العمل الإداري.
وبالتوازي مع ذلك، تمت المصادقة على مشروع القانون التنظيمي للهيئة الوطنية لتدقيق الانخراط، ومنحها صفة الوسيط لحل الخلافات بين المنخرطين والجمعيات الرياضية.
وفي ختام الاجتماع، قدم عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة، مقترحا يهدف إلى ضمان استكمال منافسات البطولة الوطنية في موعدها المحدد، مستعرضا الحلول الممكنة لتجاوز إكراهات البرمجة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });