يحيط الغموض بالملعب الذي يستضيف مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم ضد أسكتلندا ضمن منافسات كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك في يونيو ويوليوز القادمين.
ومازال ملعب جيليت بمدينة فوكسبورو المقرر أن يستضيف مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم ضد أسكتلندا، لم يحصل على الترخيص اللازم لاستقبال منافسات كأس العالم، بسبب بعض الإجراءات الإدارية.
ويتمسك مسؤولو مجلس مدينة فوكسبورو بالحصول على 6 ملايين دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم، للترخيص لملعب جيليت باستضافة مباريات المونديال، لتغطية تكاليف العمال والبنيات التحتية المرتبطة بالمباريات طوال فترة إقامة كأس العالم.
وينص الاتفاق الرسمي لاستضافة كأس العالم في يونيو ويوليوز القادمين، على أن المدن المحتضنة للمباريات مسؤولة عن تكاليف الشرطة والأمن والحماية، رغم توفر إمكانية الاقتراض من الأموال الفيدرالية الأمريكية.
وأكد بيل يوكنا رئيس مجلس فوكسبورو أنه لن يتم منح الترخيص لاستغلال ملعب جيليت ما لم يتم دفع مبلغ 6 ملايين دولار، لتغطية المصاريف المرتبطة بتنظيم المباريات.
وأضاف المصدر ذاته في تصريح خص به جريدة "ذا صن" البريطانية أنه إذا لم تتم تلبية طلب مجلس المدينة، فإنه لن يمنح الترخيص لاستغلال ملعب جيليت.
وسيكون الاتحاد الدولي لكرة القدم مضطرا إلى استبعاد ملعب جيليت من استضافة مباريات المونديال، إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق مع مجلس مدينة فوكسبورو، وتغيير الملعب المرشح لاستقبال سبع مباريات بكأس العالم أبرزها لقاء الأسود ضد أسكتلندا.
وكشفت "ذا صن" أنه كان من المتوقع أن تتكلف عائلة كرافت المالكة لفريق نيو إينغلاند بيترويوتس، بتمويل مصاريف ملعب جيليت، لكنها رفضت ذلك على اعتبار أنه سيكون تحت تصرف الفيفا خلال فترة تنظيم المونديال.
وحسب الاتفاق الموقع بين الفيفا والولايات المتحدة الأمريكية فإنه من المقرر أن تنطلق الأشغال بملعب جيليت في أبريل مارس القادم، لتغييره العشب الاصطناعي إلى طبيعي قبل انطلاق كأس العالم.
يشار إلى أن قرعة كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، أوقعت المنتخب الوطني بالمجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وأسكتلندا وهايتي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });