استقبلت مدينة الصويرة 60 فاعلا إسبانيا رئيسيا في مجالات الطيران والأسفار وتنظيم الرحلات، بهدف استكشاف مؤهلات المدينة وضواحيها، وذلك في إطار فعاليات الحدث الاستراتيجي "الصويرة كونكيت" من 20 إلى 24 فبراير 2026.
يتعلق الأمر بمبادرة، نظمها المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة، بدعم من المكتب الوطني المغربي للسياحة، وبشراكة مع شركة الطيران الإسبانية " Vueling"، وفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس، وفيدرالية وكالات الأسفار بكتالونيا.
ومن أهم أهداف هذا اللقاء، ضمان استمرارية الخطين الجويين برشلونة-الصويرة وإشبيلية-الصويرة، وذلك من خلال تعزيز جاذبية المدينة والرفع من تدفقات السياح وخاصة القادمين من الأندلس وكتالونيا.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
كما مثل هذا اللقاء مناسبة لعق ورشات ولقاءات ثنائية، تم خلالها تقديم العديد من العروض تناولت المؤهلات السياحية والثقافية والبحرية التي تزخر بها الصويرة، التي تواصل تأكيد موقعها كقطب سياحي متميز على المستوى الدولي، وكذلك من بين الوجهات المغربية الأكثر جذبا للسياح الإسبان خلال السنوات الأخيرة.
وبالنسبة لرئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة، رضوان خان، فإن هذا الحدث يسعى إلى إرساء التزامات تجارية ملموسة بين الفاعلين المحليين ومهنيي القطاع السياحي الإسبان، مؤكدا أن حدث "الصويرة كونيكت"، يشكل رافعة هيكلية للتنمية السياحية، ومن شأنه تحفيز شراكات مستدامة وتعزيز حضور الوجهة السياحية للصويرة في السوقين الأندلسية والكتالونية.
من جهته، أشاد خوسيه لويس غاليندو، المدير العام لوكالة الأسفار بإشبيلية "فياجيس كاتيدرال"، التي تعمل في السوق المغربية منذ أكثر من 30 عاما ، بإطلاق خطوط جوية مباشرة مؤخرا تؤمنها شركة "فولينغ" من برشلونة وإشبيلية إلى الصويرة، معتبرا أن هذه الخطوط الجوية تشكل إضافة قي مة لتعزيز الوجهة السياحية للصويرة، مبرزا "التطور الملحوظ" في العرض الفندقي والخدمات السياحية في المدينة، لاسيما أن "مدينة الرياح شهدت تغييرا جذريا، وتبهر زوارها بجودة ضيافتها وبنيتها التحتية.
من جهتها، عبرت روزا ماسيا، ممثلة وكالة "إيبينيا ترافل" الكتالونية، عن حماسها بعد اكتشافها لوجهة الصويرة، مشيرة إلى "التنوع الكبير" في العرض الفندقي وجودة الخدمات التي يمكن تقديمها للسياح من السوق الكتالونية.
للإشارة، يتضمن برنامج فعاليات "الصويرة كونكت" العديد من الأنشطة، منها ورشات عمل مهنية، ولقاءات، وزيارات ميدانية لأهم المعالم السياحية في المدينة.