لتعزيز قيم الاختلاف بالوسط المدرسي والانخراط في الشأن العام .. مبادرات شبابية تطرق باب وزيرة التضامن

بنزين سكينة الأربعاء 18 فبراير 2026

 

في خطوة تروم تشجيع المبادرات الشبابية داخل الوسط المدرسي، استقبلت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، يوم الجمعة 17 فبراير 2026، وفدين عن المكتب الوطني لجمعية  الشبيبة المدرسية،و وفدا عن جمعية اتحاد الشباب المغربي، حيث تم تسليط الضوء على الأفكار الشبابية الساعية لتعزيز الاندماج وقيم الاختلاف داخل الوسط المدرسي، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة وتشجيع الناشئين على الانخراط في الشأن العام، وذلك في سياق تنزيل التوجيهات الملكية الداعية للعناية بالتمدرس وتعزيز الإدماج الاجتماعي.

وحرص وفد جمعية الشبيبة المدرسية، على تقديم مشروعه الطموح الهادف لتعزيز التمدرس ودعم التحصيل الدراسي داخل المؤسسات التعليمية ، في إطار شراكة مؤسساتية تسعى إلى الارتقاء بجودة التعليم وترسيخ قيم الإنصاف وتكافؤ الفرص لضامن اندماج الفئات الهشة التي تعترضها العديد من الصعوبات.

ودعت الشبيبة المدرسية إلى تنظيم ورشات تحسيسية تُكرّس قيم الاختلاف وتعزّز الإدماج داخل الوسط المدرسي، إلى جانب تكوين الأطر التربوية في آليات الكشف المبكر وتقنيات التدريس المكيّف، ومواكبة الأسر بما يضمن دعم المتعلمين وتقوية مساراتهم الدراسية بشكل فعّال، إلى جانب إعداد حقيبة تربوية وطنية مرجعية، وإطلاق منصة رقمية تفاعلية توفر موارد علمية وبيداغوجية، إضافة إلى تعبئة شبكة من السفراء لإحداث دينامية محلية إيجابية داخل المؤسسات التعليمية.

ونوهت ابن يحيى بهذه المبادرة النوعية التي تروم تحسين التحصيل الدراسي، والحد من الهدر المدرسي، وتعزيز قدرات الأطر التربوية على تدبير التنوع داخل الفصول. كما أكدت على أهمية تضافر جهود مختلف الفاعلين من أجل إرساء بيئة مدرسية دامجة ومحفزة على النجاح، وترسيخ ثقافة قائمة على الاحترام والتضامن.

من جهتها، أكدت جمعية اتحاد الشباب المغربي، على أهمية انخراط الشباب في الشأن العام عبر انخراطهم في البرنامج التربوي Inside Moroccan Politics، الذي يهدف إلى تقريب الشباب من المؤسسات العمومية وتعزيز فهمهم للحياة السياسية ومسارات اتخاذ القرار بالمغرب، إلى جانب الوقوف على إكراهات تنزيل السياسات الاجتماعية على المستوى الترابي.

من جهتها انخرطت الوزيرة في نقاش مفتوح مع الوفد الشاب لتسليط الضوء على مسارها الأكاديمي والمهني والسياسي والمدني، ومدى انعكاسه على رؤيتها لتدبير قطاع التضامن، كما أكدت على أهمية الشباب في تشكل قوة أساسية في مسار التغيير لما يشكلونه من قوة اقتراحية.