الصويرة ضمن أفضل 10 وجهات عالمية للمتقاعدين الفرنسيين لسنة 2026

أحداث.أنفو الثلاثاء 10 فبراير 2026
No Image

صنفت مدينة الصويرة، الوجهة السياحية المتميزة على المستوى العالمي، ضمن أفضل عشر وجهات عالمية للمتقاعدين الفرنسيين لسنة 2026، وذلك حسب التصنيف السنوي الذي يعد ه الموقع المتخصص "تقاعد بلا حدود" (Retraite sans Frontières).

وبحسب التصنيف حلت مدينة الرياح في المرتبة العاشرة عالميا ضمن لائحة الأماكن المفضلة لاستقرار المتقاعدين الفرنسيين، وهو تصنيف يرصد الوجهات التي تتيح العيش "بسعادة وبسلام"، مما يؤكد الجاذبية المتواصلة لوجهة المغرب للمتقاعدين على المستوى العالمي، إلى جانب وجهات أوروبية واستوائية.

وأبرز موقع "التقاعد بلا حدود" أن "أكثر مدن الساحل المغربي سحرا تقد م لنا جمال أزقتها، ومنازلها البيضاء ذات النوافذ الزرقاء، ومينائها بقواربه الخشبية ذات الألوان البهية، وأسوارها التاريخية المنيعة، إلى جانب المدينة العتيقة بأسواق السمك والتوابل والأقمشة".

وأضاف المصدر ذاته، "كما تزخر الصويرة بشاطئ رملي ممتد لعدة كيلومترات جنوب المدينة، غالبا ما تهب عليه رياح الأليزي، مما يجعلها تتميز بمناخ معتدل نسبيا على مدار السنة".

ويأتي هذا الاختيار في وقت يتزايد فيه توجه المتقاعدين نحو وجهات تجمع بين الأصالة والرفاه، حيث جاءت الصويرة ضمن تصنيف تتصدره هذا العام جزيرة باروس اليونانية، تليها تافيرا بالبرتغال، ثم ترو أو بيش بجزيرة موريشيوس.

من جهة أخرى، ارتقى المغرب إلى المرتبة الخامسة ضمن أفضل عشرة بلدان جاذبة للمتقاعدين، خلف كل من تايلاند، واليونان، وإسبانيا، والبرتغال.

وأوضح المصدر أن "المغرب يتوفر على العديد من المقومات، لاسيما القرب الجغرافي، وتكلفة المعيشة الملائمة، وانتشار اللغة الفرنسية، وكرم الضيافة الذي يميز المغاربة، ونظام ضريبي محفز، ومناخ متوسطي يتميز بشتاء معتدل، فضلا عن غنى التراث الثقافي والمعماري".

ويعتمد هذا التصنيف على تجميع معطيات وإحصائيات عمومية وخاصة وفق اثني عشر معيارا أساسيا بالنسبة للمتقاعدين الراغبين في الاستقرار بالخارج، من بينها تكلفة المعيشة، والعقار، والمناخ، وجودة الخدمات الصحية، وفن الطبخ، والبيئة الطبيعية، والتراث الثقافي، والرياضات والترفيه، والأمن، والاندماج، وسهولة الولوج، والبنيات التحتية، بالإضافة إلى آراء مراسلين من المتقاعدين الفرنسيين المقيمين بالخارج.