مونديال 2030.. ثمرة رؤية تنموية ملكية مكنت المغرب من حجز موقعه ضمن البلدان الصاعدة

عدسة: عصام كرامة الثلاثاء 10 فبراير 2026
No Image

لم يفوت فوزي لقجع، رئيس "مؤسسة 2030"، فرصة منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي" للتذكير بالنجاح الذي عرفته بطولة كأس إفريقيا للأمم نسخة 2025 التي احتضنتها المملكة،مؤخرا، مؤكدا أنه، وبشهادة الجميع، تعد أفضل نسخة على الإطلاق في تاريخ القارة.

يندرج ذلك في سياق رؤية تنموية شاملة لجلالة الملك محمد السادس، تمتد لأزيد من ربع قرن، وترتكز على التوازن بين التنمية الاجتماعية والنهضة الاقتصادي، مما مما مكن المملكة من حجز مكانها ضمن الدول الصاعدة، يؤكد الوزير المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال هذا المنتدى الذي انطلقت فعالياته بسلا يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، بمبادرة من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب بشراكة مع نظيريه بكل من إسبانيا والبرتغال.

كما أن النجاح الباهر ل"كان 2025" مثل خطوة كبيرة في مسار تنظيم المملكة للتظاهرات الكبرى، التي ستتوج بتنظيم "مونديال 2030"، الذي سيمثل فرصة للتلاقي بين قارتين، مما يطرح مسؤوليات كبيرة بالنظر إلى أن هذا الأخير يعد الحدث العالمي الأبرز، يحضره الملايين من المشاركين والمشجعين، يلفت المتحدث ذاته، داعيا إلى الدول الثلاثة إلى تعبئة جميع قدراتها ، على مستوى التنظيم والحركية والتنقل، واللوجيستيك والأمن من أجل هذه التظاهرة الكبرى التي ستخلد ذكراها المائة في سنة 2030.

لذلك،فإن المقاولة لها دور مركزي في هذا الإطار، سواء كانت مقاولة كبرى تقوم بتشييد الملاعب والبنيات التحتية أو مقاولات متوسطة أو صغرى، حسب المتحدث ذاته، داعيا التنسيق والتكامل بما يخدم إنجاح "المونديال".