قرر لحسن عواد، رئيس جماعة دار بلعامري بإقليم سيدي سليمان وعضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، اللجوء إلى القضاء، بعد تعرضه لحملة تشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اتهمه فيها شخص يدعى أيوب مالك بالانتماء إلى ما يسمى عصابة “إسكوبار الصحراء”.
وأوضح عواد، في تصريح ل”أحداث. أنفو''، أن المعني بالأمر نشر تدوينة على حسابه بموقع “فايسبوك” تضمنت اتهامات خطيرة في حقه، مرفقة بصورة تجمعه بسعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، مؤكدا أن تلك الادعاءات عارية تمامًا من الصحة وتمس بسمعته الشخصية والسياسية.
وأضاف المتحدث أن الشخص المذكور دأب، خلال الفترة الأخيرة، على استهدافه بتدوينات مسيئة، بعد رفضه الخضوع لما وصفه بمحاولات ابتزاز، مشيرًا إلى أن أيوب مالك يوجد حاليًا خارج أرض الوطن، بعدما فرّ إلى تونس عقب صدور حكم قضائي في حقه يقضي بإدانته بخمس سنوات سجنا نافذا، على خلفية قضية اغتصاب، وأنه يقيم هناك بصفة غير قانونية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأكد لحسن عواد أنه، إلى جانب وضعه شكاية رسمية لدى القضاء المغربي، شرع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة من أجل تقديم شكاية مماثلة أمام السلطات القضائية التونسية، وذلك بعد استشارة محام تونسي، قصد متابعة المعني بالأمر على خلفية الأفعال المنسوبة إليه.
وفي السياق ذاته، شدد عواد على أن هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه، مذكّرًا بتعرضه لحملة مماثلة سنة 2021، قبيل الاستحقاقات الانتخابية، بهدف التأثير على معنوياته والإساءة إلى صورته، معتبرا أن توقيف الشخص المشتبه فيه وترحيله والتحقيق معه كفيل بكشف الجهات التي تقف وراء تمويله وتحريضه على هذه الأفعال.