قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعليق الدراسة، بشكل استثنائي ومؤقت، بعدد من المؤسسات التعليمية بكل من إقليمي سيدي قاسم وسوق أربعاء الغرب، وذلك ابتداء من يوم غد الاثنين، وإلى إشعار آخر، على خلفية الاضطرابات الجوية والمناخية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، وما ترتب عنها من ارتفاع منسوب الأودية وحدوث فيضانات محلية.
وأفادت المديريتان الإقليميتان للوزارة، في بلاغين إخباريين، أن هذا القرار جاء تفعيلا لتوصيات خلايا اليقظة الإقليمية، وبتنسيق تام مع السلطات المحلية والأمنية، وحرصا على ضمان سلامة التلميذات والتلاميذ، والأطر التربوية والإدارية، في ظل المخاطر المحتملة المرتبطة بالأحوال الجوية غير المستقرة.
وبحسب المعطيات، شمل تعليق الدراسة بإقليم سيدي قاسم عددا من الجماعات القروية والحضرية، من بينها القاسم الشابي، بئر الطالب، تاوغلت، الخنيشات، سيدي محمد الشيخ، دار العسلوجي، سيدي الكامل، الرميلة، دار الكداري، الحوافات، الصفصاف، والنويرات، وذلك بعد تسجيل صعوبات في الولوج إلى المؤسسات التعليمية وتهديد بعض البنيات التحتية المدرسية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
كما تقرر، على مستوى إقليم سوق أربعاء الغرب، تعليق الدراسة بكافة المؤسسات التعليمية الواقعة بالنفوذ الترابي لجماعات سوق أربعاء الغرب، سيدي علال التازي، المكنن، بنمنصور، سيدي محمد بن منصور، المناظرة، وأولاد سلامة، نتيجة ارتفاع منسوب المياه وصعوبة التنقل في عدد من المحاور الطرقية.
وأكدت المديريتان الإقليميتان أن هذا الإجراء يندرج ضمن مقاربة وقائية تهدف إلى تفادي أي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة مكونات المنظومة التربوية، مشيرتين إلى أن استئناف الدراسة سيبقى رهيناً بتحسن الظروف المناخية واستقرار الوضعية الميدانية، مع الالتزام بإخبار الرأي العام بكل المستجدات عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وشدد البلاغان على أن مصالح الوزارة، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، تتابع الوضع عن كثب، وتظل في حالة تعبئة دائمة لضمان عودة آمنة وسليمة للدراسة فور انتفاء أسباب التعليق، في إطار الشفافية والمسؤولية.