على غرار أشغال اللجنة العليا المختلطة الرسمية، يوم أمس، مر المنتدى الاقتصادي المغربي- السنغالي، يوم الثلاثاء 27 يناير 2026 بالدار البيضاء، في أجواء يطبعها الإصرار على اغتنام الفرص التي تتيحها مؤهلات البلدين.
وإذا كان لا أحد يجادل في متانة العلاقات الأخوية والدينية والتاريخية بين البلدين، فإن حان الوقت الذي للانتقال إلى مرحلة أخرى فيما يخص الشراكة الاقتصادية، تحسب الوزير الأول السنغالي أوصمان سونكو الذي حضر افتتاح المنتدى بمعية رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.
" الآن يتعين أن نذهب معا للولوج إلى أسواق غرب إفريقيا والمنطقة المغاربية ومن ثم العالمية"، يقول سونكو، داعيا إلى إحداث مشاريع مشتركة مغربية- سنغالية، عبر استثمار مؤهلات البلدين.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
الوزير الأول السنغالي لفت كذلك إلى أن "السنغال تغيرت" وتعيش على وقع انبثاق نموذج اقتصادي جديد قادم،يعتمد على استغلال النفط والغاز، مما يعني طاقة وفيرة وبكلفة أقل، تفسح المجال أمام التصنيع وجذب الاستثمارات.
هذا السياق الجديد، يستدعي رجال الأعمال المغاربة إلى تقوية حضورهم بالسنغال، ليس بصفتهم كمستثمرين أفراد، ولكن كشركاء استراتيجيين على المدى الطويل، يشدد أوصمان سونكو.
و تم توقيع 17 اتفاق وبروتوكول في إطار اللجنة المختلطة العليا، همت المجالات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية، مما يترجم رغبة البلدين في تقوية التعاون في مجال البنيات التحتية والسلامة الطرقية والتكوين، يبرز المسؤول السنغالي.