قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن الوزارة كثفت مجهوداتها لاستقبال شهر رمضان من خلال "العمل على توفير الظروف الملائمة لأداء الشعائر الدينية في جو من الطمأنينة والسكينة".
وأوضح التوفيق في جوابه على أسئلة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وفريق الأصالة والمعاصرة، خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الاثنين 26 يناير 2026، حول موضوع التدابير المتخذة لاستقبال شهر رمضان، وتأهيل المساجد، أن الوزارة عملت على صيانة وتجهيز عدد من المساجد، حيث قامت بتفريش 902 من المساجد، إلى جانب تنظيم حملات واسعة للتنظيف، وتفويض مهام الحراسة والنظافة لفائدة 280 مسجدا بكلفة 40.5 مليون درهم.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
كما حرصت الوزارة على تأهيل الفضاءات الخارجية للمساجد التي تستقبل المصلين خلال رمضان، إلى جانب تحسين ظروف الراحة للمصلين عبر تجهيز المساجد بالسخانات، مع ضمان استمرارية خدمات الماء والكهرباء، وأوضح التوفيق أن الوزارة تعمل على على إعادة دور المساجد كأساس في تبليغ الدين من خلال خطة "تسديد التبليغ" التي يستعد العلماء للانخراط فيها حتى لا يتوقف أثر المسجد داخل جدرانه.
وأكد التوفيق أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تولي عناية خاصة بالمساجد، وذلك بالنظر لما تحظى به هذه المؤسسة من مكانة روحية ومجتمعية مركزية في حياة المواطنين، مضيفا أن الوزارة حريصة على اتخاذ عدد من التدابير لضمان سلامة المصلين، وهو ما يترجم سنويا عبر إغلاق ما يقارب 300 مسجدا قصد إعادة الترميم والصيانة، وذلك تجنبا لأي حوادث محتملة، مشيرا أن الانتقادات التي تتلقاها الوزارة بسبب إغلاق المساجد، ستكون هي نفسها لو أن الوزارة لم تغلق المساجد التي تشكل خطرا على المصلين مستحضرا المثل المغربي "طاحت الصمعة علقو الحجام".
وفي هذا السياق، كشف التوفيق أن الوزارة عملت منذ إطلاق برنامج إعادة تأهيل المساجد المغلقة سنة 2010 ، على تأهيل 2069 مسجدا بكلفة 3.61 مليار درهم ، مع وجود 553 مسجدا في طور التأهيل بكلفة 1.16 مليار، إلى جانب وجود 176 مسجدا في طور الدراسات بكلفة 193 مليون درهم، بالإضافة إلى وجود 1458 مسجدا مغلقا بانتظار إعادة التأهيل بكلفة ملياري درهم.
وأكد التوفيق أن قرار إغلاق عدد من المساجد يتم بعد مراقبات دورية تحت إشراف الولاة والعمال حفاظا على السلامة العامة للمصلين خاصة والمواطنين عموما بمحيط المساجد، داعيا النواب لعدم وضع هذه المسطرة موضع التساؤل والتشكيك عقب تأخر فتح عدد من المساجد الذي يكون لأسباب تقنية وليس لكون "الوزارة تريد ذلك" يقول الوزير بنبرة منتقدة.