التوفيق يقلل من أهمية خطر التشيع على مغاربة الخارج مقابل التحذير من تسييس الدين

سكينة بنزين-تصوير عصام كرامة الاثنين 26 يناير 2026

نبه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق،  إلى ضرورة الاحتياط من تداول بعض المعطيات داخل قبة البرلمان ما يعطيها أكبر من حجمها ويوحي أنها تمثل خطرا على ثوابت المملكة، في الوقت الذي توجد فيه مخاطر أكثر أهمية وجدية.

ملاحظة التوفيق جاءت ردا على سؤال شفوي تقدم به النائب البرلماني محمد السيمو، عن فريق التجمع الوطني للأحرار،  حول موضوع "التأطير الديني لمغاربة العالم"خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الاثنين 26 يناير 2026، حيث دعا النائب السيمو إلى عقد اتفاقيات مع جمعيات وقطاعات وزارية لتوفير أطر دينية تحصن أبناء الجالية من خطر التشيع.

وفي رده على النائب، أوضح التوفيق أن مغاربة الخارج متشبتين بثوابتهم في سياقات صعبة، وفي ظل عدد من  عوامل التشويش والإغراء ومحاولات تسييس الدين، موضحا أنه في إطار تنفيذ تعليمات أمير المؤمنين، تعمل الوزارة على عدد من الإجراءات استنادا على حرص المغاربة على ثوابتهم، وذلك من خلال إيفاد بعثات علمية مؤهلة، إلى جانب التعاون والتنسيق مع السفارات والقنصليات ودعم جمعيات ممثلي المساجد، تنظيم أنشطة دينية وثقافية ، تزويد المراكز والمساجد بنسخ من القران.

وأضاف التوفيق أن الوزارة بصدد الإعداد لبرنامج إعلامي ديني موجه عبر الانترنيت لمغاربة العالم، وهو ما يضمن التواصل مع هذه الفئة من المغاربة لمدة ثلاث ساعات يوميا، إلى جانب تجاوز مشكل رفض بعض الجهات تزويد الوزارة بتأشيرات تسمح لمؤطري الوزارة بالسفر خلال شهر رمضان قصد تأطير الجالية.