انتقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار،عز الدين ميداوي، عدم التعاطي بتقدير مع المنصة الوطنية لتعليم اللغات، مشيرا أنها تمت بسواعد مغربية عبر انخراط مهندسين وتقنيين مغاربة في إحداثها بثمن رمزي، وذلك في إطار تعزيز السيادة الوطنية اللغوية.
وأشار ميداوي خلال جوابه اليوم الاثنين 26 يناير 2026، على سؤال شفوي بمجلس النواب، حول الرفع من القدرات اللغوية للطلبة، الذي تقدم به كل من الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وفريق الأصالة والمعاصرة، أن المنصة التي تتضمن خمس لغات (العربية، الأمازيغية، الفرنسية، الإنجليزية، الاسبانية)، مغربية مائة بالمائة ولم تأخذ حقها رغم كونها خطوة أولى من نوعها داخل الدول العربية والإفريقية، مؤكدا أن الاهتمام بالقدرات اللغوية للطلبة يعد مسألة استراتيجية.
وأضاف الوزير أن المغرب يتجه نحو تعزيز مكانة اللغات، مع إعطاء الأولية في اللغات الأجنبية للغة الإنجليزية باعتبارها لغة علم لا حياد عنها، موضحا أن تنزيل المنصة الجديدة في أطواره النهائية بعد أن وضع رهن إشارة الجامعات المغربية، مجددا تأكيده أنها –المنصة- كانت نتيجة "عمل جد جبار".
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
و سياق دفاعه عن المنصة التي لم تأخذ حقها في التعريف، دعا الوزير لجنة الثقافة والتعليم ، إلى تقديم دعوة للأساتذة المغاربة الذين أشرفوا على هذا العمل غير المسبوق، من أجل تقديمه أمام النواب لمعرفة قيمة الحقيقة.